الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

ان إدارة سحر العيون ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى لكم اسعد الاوقات وطيب المقام في صحبتنا بكل خير وسعادة يا كاتم السر ومخفيه ..أين من الله تواريه ..بارزت بالعصيان رب العلى ..وأنت من جارك تخفيه ... لاتجعلو المنتدى يلهيكم عن الصلاة

شاطر | 
 

 فضائل شعبان للعلامة البوطي شاطرالمزيد!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: فضائل شعبان للعلامة البوطي شاطرالمزيد!   الأحد يوليو 03, 2011 9:07 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

المسلم يحتاط لدينه



إن المسلم أحد رجلين، فإما أن يكون الإسلام الذي هيمن يقيناً على عقله
وفكره تحول عاطفة من الحب والمهابة والتعظيم لله ، وإما أن يكون من ذلك
الفريق الذي احتُبِسَ الإيمان واليقين العقلي في طوايا فكره وبقي قلبه الذي
هو مكمن العواطف نهباً لحب الشهوات والأهواء والرغائب وللأغيار جملة.

فأما الرجل الأول الذي انتقل اليقين الإيماني من داخل عقله فكراً واعتقاداً
وهيمن على قلبه حباً وتعظيماً ومهابةً فالشأن فيه أن يكون دائم الخوف
والوجل من الله تعالى ، والشأن فيه أن يكون قلبه نابضاً دائماً بمحبة الله
تعالى ، وأن يكون كثير الاشتياق إلى الله عز وجل ، ومن ثم فإنه كلما لاح له
ما يمكن أن يكون سبيلاً لمزيد قربه من الله أو يكون سبيلاً لصفح الله عز
وجل عنه سعى إلى هذا السبيل واتخذه غير مبالٍ بأن يكون هذا السبيل حديثاً
صحيحاً أو ضعيفاً أو حسناً، أليس هذا يدخل في فضائل الأعمال الثابتة ثبوتاً
يقينياً بكتاب الله وسنة رسوله بما لا يدع مجالاً للشك إذاً فلا عليه أن
يكون هذا السبيل الذي لاح له حديثاً ضعيفاً أو ربما منكراً أو ربما حسناً،
فشأن الإنسان المحب أن يحتاط، شأن الخائف من مولاه وخالقه أن يكون كثير
الاحتياط لله سبحانه وتعالى.

هذه الحقيقة التي أقولها لكم تتجسد واضحة في فضائل هذا الشهر المبارك، شهر
شعبان، فقد وردت أحاديث صحيحة في فضل هذا الشهر عموماً وفي فضل الإقبال
عليه بالعبادات المختلفة ووردت أحاديث ضعيفة أيضاً في فضله ، ولكن المحتاط
لا يبالي ولا ينظر لأنه يعيش في همٍّ من اليوم الذي سيقف فيه بين يدي الله
ولأنه يشعر دائماً بأنه مقصر وبأن عليه أن يبحث يميناً وشمالاً عن أي وسيلة
يتفادى بها تقصيره.

ورد فيما اتفق عليه الشيخان من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أنه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
كان يفطر حتى يظن الصحابة أنه لن يصوم ويصوم ويستمر صائماً حتى يُظَنُّ
أنه لن يفطر ، وما رُؤِيَ في شهر أكثر منه صياماً منه في شهر شعبان ، ولقد
سُئِلَ عن ذلك فقال: ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان ، وهو شهر
تُرْفَعُ فيه الأعمال إلى الله ، فأحب أن يرفع عملي فيه إلى الله وأنا
صائم، الحديث متفق عليه وهو يعبر عن فضيلة هذا الشهر من أوله إلى آخره.

ويروي البيهقي من حديث عائشة رضي الله عنها أيضاً أنه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
قال: أتاني جبريل فقال هذه ليلة النصف من شعبان يعتق الله عز وجل فيها من
الناس بقدر شعر غنم بني كلب، أي قبيلة اسمها قبيلة بني كلب، أي يعتق الله
عز وجل عدداً لا يحصى في هذه الليلة من النار، لا يطلع الله عز وجل فيها
على مشركٍ ولا مشاحنٍ ولا قاطع رحم ولا مسبل ولا مدمن خمر، والحديث ربما
كان صحيحاً أو ضعيفاً إلى آخر ما هنالك ولا أريد أن أدخل في هذا الفن الذي
لست بصدده الآن.

وروى البيهقي أيضاً عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قام رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ليلة فصلى فسجد وأطال السجود حتى ظننت أنه قد قُبِضَ فقمت إليه وحركْتُ
إصبعه أي إصبع قدمه فتحرك فرجعت وسمعته يقول: اللهم إني أعوذ بعفوك من
عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك، فلما
انتهى من صلاته قال لي: يا عائشة أظننتِ أن النبي قد خاس بك ، قلت : لا يا
رسول الله ولكني خشيت أنك قد قُبِضّتَ ، فقال: أتدرين أي ليلة هذه ، قلت :
الله ورسوله أعلم قال: إنها ليلة النصف من شعبان يطلع الله فيها على عباده
فيقول ألا هل من مستغفر فأغفر له، ألا هل من سائل فأعطيه، ألا هل من داعٍ
فأستجيب له ويترك أهل الشحناء والأحقاد كما هم. الحديث مرسل، نعم ويقول
البيهقي هو من مراسيل العلاء بن الحارث وهو من المراسيل الجيدة ولكني أفترض
أنه حديث ضعيف.

المؤمن الذي تحول الإيمان العقلاني في رأسه إلى عاطفة من الحب والتعظيم
والمهابة لله عز وجل كيف يكون شأنه؟ ألا يكون محتاطاً لدينه؟ ألا يكون
متحوطاً باحثاً عن أي سبيل يمكن أن يجد فيها الصفح عن ذنوبه من الله سبحانه
وتعالى؟

الصوم عبادة من العبادات التي يُتَقَرَّبُ بها إلى الله في أي يوم كان وفي
أي شهر كان، وقيام الليل من العبادات المندوبة لنا والمفروضة على رسول الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
، ولنفرض أن الحديث ضعيف بل هنالك حديث آخر تم الاتفاق على ضعفه: إذا كانت
ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها، ولكني إنسان أخاف من
مولاي وأشعر بتقصيري وسمعت أن الله عز وجل يطلع في هذه الليلة على عباده
العصاة التائهين الذين يتعرضون لمغفرة الله عز وجل وعفوه فيتوب عليهم ويصفح
عنهم ، أفلا أحتاط يا عباد الله؟!

قيل لي هذا الحديث ضعيف فأترك هذا الكلام للذين يبحثون عنه في المجالس
الأكاديمية العلمية وأحاول أن أتمسك بهذا الحديث الضعيف لأن الحرقة تدعوني
إلى أن أحتاط وأنا أعلم أن الصلاة عبادة، الصلاة خير مشروع فأكثر منها أو
أقل، الصوم قربة والصوم جنة ، وقيام الليل وما أدراك ما قيام الليل، هل
يصبر على قيام الليل إلا من غُرِسَتْ في أفئدتهم محبة الله ، فوقفوا ينتشون
بلذة مخاطبته ومناجاته، يا عجباً يا عجباً لمن يحجب نفسه عن هذه الطاعة
التي أجمع العلماء على أنها قربة إلى الله عز وجل ثم إنه يحجب نفسه عنها
بالحديث عن صحة هذا الحديث أو ضعفه أو... إلى آخر ما هنالك،

أمرٌ غريبٌ يا عباد الله، نعم لو ورد هذا الحديث الضعيف في أمرٍ هو بين
الحل والحرمة إذاً لكان من الواجب أن نتحرى صحته لكن هذا أمرٌ يتعلق بموضوع
لاشك في أنه من القرب إلى الله تعالى ، من العبادات التي يتقرب بها
الإنسان إلى الله جل وعلا ، ليلة النصف من شعبان أليست ليلة من ليالي
شعبان، أليست ليلة من تلك الليالي التي كان رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يقوم الليل فيها، أليس صيام نصف من شعبان صيام يوم من هذا الشهر الذي كان رسول الله يُكْثِر الصيام فيه.

أيها الإخوة إياكم أن تصغوا السمع إلى من حبس حقائق الإيمان فكراً في عقله
ثم جعل قلبه نهباً لحب الشهوات، لحب الأغيار، لحب الرغائب، لحب الشهرة، لحب
ما تعرفون من كل ما هو بعيد ومن كل ما يحجب الإنسان عن الله عز وجل، إياكم
أن تصغوا السمع إلى هؤلاء، حاولوا جاهدين أن تكونوا ممن اتجهوا إلى الله
عز وجل بجناحين اثنين نرقى بهما إلى الله عز وجل ، جناح الإيمان العقلاني
الذي لا غنى عنه أبداً ، وجناح الحب، جناح العاطفة التي تتمثل في محبة الله
وتتمثل في الخوف من الله وتتمثل في مهابته، لن يصل إنسان إلى الله إلا
بهذين الجناحين يا عباد الله.

الفكر أمرٌ ضروري، فالعقل هو الميزان الذي وهبنا الله إياه للتفريق بين
الحق والباطل ولكن العلم كما قال العلماء صفة مُعْلِمَة وليست صفة مؤثرة،
العلم صفة كاشفة تكشف لك الحق والباطل، تقول لك صفة العلم : هذا هو الحق
وهذا هو الباطل ، ولكن العلم لا يُنْهُضِكَ إلى السير في طريق الحق
والابتعاد عن ذلك الطريق الآخر.

العلم مصباح، أرأيت إلى المصباح الذي في مُقَدمَة السيارة أهو الذي يسيرها،
إن الذي يحرك الإنسان ويجعله يسعى قدماً إلى مرضاة الله القلب الفياض
بعاطفة الحب لله، المهابة والتعظيم لله، الخوف من الله عز وجل، هذا هو
الوقود الذي يحركنا إلى الله عز وجل، وعندما يوجد هذا الوقود ثم نجد أنفسنا
أمام أحاديث نجد فيها أدوية لأمراضنا، أجل نجد فيها ضماداً لجراحاتنا
فإننا لا نسأل أهي أحاديث صحيحة أم ضعيفة مادامت تتضمن قربات اتفق العلماء
على أنها قربات تقرب الإنسان إلى الله.

ودلائل هذا الذي أقوله لكم تتجسد لكن متى؟ عندما يقع الإنسان في سياق
الموت، عندئذٍ يتبين لكل منا أن حقائق العلم مهما حُشِيَ بها الدماغ ومهما
تكاثرت فلسفات اليقين والإيمان بالله ولكن القلب كان غافلاً عن ذلك كله،
كان القلب مستعمراً للرعونات والأهواء والشهوات فإن الأفكار التي كانت
محشوة في داخل الدماغ تتطاير عند آلام الموت، تغيب عنك يا أخي، الأفكار
التي كنت قد حشوت بها دماغك تزول من شدة السكرات التي شاء الله أن يبتلينا
بها ولكن الذي يطفو على فكرك آنذاك وربما يطفوا على لسانك هو الحب، هو
التعظيم فانظر من هو الذي تمحضه حبك، انظر من هو الذي تعظمه آناء الليل
وأطراف النهار، إن كنت تحب شهواتك، أهواءك، رعوناتك فاعلم أنها هي التي
ستطفوا على لسانك ولسوف تهتف بها وأنت ترحل من هذه الدنيا إلى الله ، أما
أفكارك فتطوى وتذهب أدراج الرياح، أما إن كنت ممن جعل قلبه وقفاً لحب واحدٍ
لا ثاني له هو الله، أما إن كنت جعلت قلبك وقفاً لتعظيم واحدٍ هو مولاك
الذي خلقني وخلقك، أما إن كنت جعلت قلبك وقفاً لمخافة واحدٍ لا ثاني له
فأهنئك بأن الرحلة إلى الله عز وجل تحمل لك بشائر شتى، قولوا لمثل هؤلاء
الذين يذكروننا ويعلموننا في مثل هذا الشهر بل في مثل هذه المناسبة أن هذا
الحديث ضعيف وهذا مرسل وهذا عظيم النكارة وهذا... قولوا له حدِّثْنَا عن
هذا الذي تقول عندما يكون الحديث في أمر وقع الخلاف بين إباحته وحرمته
عندئذٍ نحتاط بالابتعاد عنه لكن عندما يكون مضمون الحديث الضعيف متعلق
بعبادة قد اتُّفِقَ عليها، يتعلق بقربة كم وكم دعانا رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إليها فالأمر هنا لا مجال فيه للحديث عن ضعف وقوة.

اللهم إنا نسألك أن تجعل قلوبنا وقفاً لحبك حتى نجعل من حبنا لك شفيعاً بين
يدي تقصيرنا وسوء حالنا إن رحلنا إليك وإن وقفنا بين يديك يوم يقوم الناس
لرب العالمين.

.................................................. ......................

بقلم العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
..وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوار الياسمين
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 13711

مُساهمةموضوع: رد: فضائل شعبان للعلامة البوطي شاطرالمزيد!   الأحد يوليو 03, 2011 2:51 pm

عليه الصلاة والسلام
شاكرة لك أخي مشتاق نقلك المفيد
لهذه الخطبة المباركة للشيخ العلامة البوطي
و التي تحدث فيها عن شهر شعبان و فضائله
الشهر الذي كان رسول الله يكثر من صيام اغلب أيامه

الله يبارك فيك اخي و يجزيك خيرا
على عذب ما انتقيت


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
آللهُـــــــــم لــــــــــڪَ آلحَمَــــــدٌ حَتـــــــى تَـــــرضَــــــى
ولــــــڪَ آلحَمَـــــــدٌ إذآ رَضيتَ،ولــــــڪَ الحَمَــــــدٌ بَعَــــــدَ آلرضـــــآ....
آللهُــــــــم لــــــــــڪَ آلحَمَـــــــــدُ ڪَـمـــــــا يَنّبَغـــــــي لجــــــلآل وجّهـــــــڪَ وعَظيـــم سُلطَانــــــڪَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل وحنين
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 28893
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: فضائل شعبان للعلامة البوطي شاطرالمزيد!   الأحد يوليو 03, 2011 6:15 pm

جزاك الله خير الجزاء اخي عبد الله
وبارك بك وبعملك يا رب
وجعل لكل حرف حسنة بميزان حسناتك
ودمت في حفظ الرحمن
وحقق الله أمانيك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
.. سعد الغامدي - سورة الكهـــــف ..
أنا وقلمي واحد ... ولن أكون يوما إلا أنا
فأأسف لمن لم يعرفني... وأاسف لمن أخذ وقته بالبحث حولي عني
ولم يعلم يوما أنه سيعرف عني ما قد يعمي الأبصار
فأستطيع أن ارسم لك صورة تبعدني ...لأكتشف إن كنت حقا اعنيك وتعرفني

عذرا عزيزي ( تي) ليس لي وقتا لأخبرك (ي) من أنا

فوقتي ملك من أحبني ومن إحترمني ومن اهتم فعلا لأمري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسيرة الأحزان
*
*


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 18258

مُساهمةموضوع: رد: فضائل شعبان للعلامة البوطي شاطرالمزيد!   الإثنين يوليو 04, 2011 10:06 am

بارك الله فيك اخي الكريم عبد الله على ما طرحته هنا
جعلها الله لك بموازين حسناتك يوم الحساب
جزاك الله عنا كل الخير وأثابك الجنة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ياعزيزي

لا تقطر الدموع الا من عصارة الألم ..
فهل سمعت عن دمعة عادت لمعقلها
بعد انسكاب ؟؟؟؟؟؟؟؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الأقصى
المدير الأداري
المدير الأداري


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 26570
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: فضائل شعبان للعلامة البوطي شاطرالمزيد!   السبت يوليو 16, 2011 1:42 pm

سلمت يمناك اخي مشتاق
وبارك الله فيك وجزاك الله عنا خير الجزاء
وجعله بموازين حسناتك
دمت بخير وبنتظار جديدك دوما
تقبل مروري مع باقة ورودي


[size=24]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضائل شعبان للعلامة البوطي شاطرالمزيد!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سحر العيون حيث الراحة والمتعة بتقديم الاجمل *** شاركونا صداقتنا ...  :: المنتديات الاسلامية :: السيرة النبوية العطرة-
انتقل الى: