الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

ان إدارة سحر العيون ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى لكم اسعد الاوقات وطيب المقام في صحبتنا بكل خير وسعادة يا كاتم السر ومخفيه ..أين من الله تواريه ..بارزت بالعصيان رب العلى ..وأنت من جارك تخفيه ... لاتجعلو المنتدى يلهيكم عن الصلاة

شاطر | 
 

 ( أدب الأدعية ومعناها ) للشيخ : ( سلمان العودة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: ( أدب الأدعية ومعناها ) للشيخ : ( سلمان العودة )   الأحد أغسطس 14, 2011 8:54 am



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






( أدب الأدعية ومعناها ) للشيخ : ( سلمان العودة )


معنى: سبوح قدوس رب الملائكة والروح

كثيراً
ما يقول الداعي والمصلي: { سبوح قدوس رب الملائكة والروح} في سجوده أو
ركوعه أو دعائه، سبوح: لعله عرف معناها مما سبق؛ لأنها من التسبيح (سبح
يسبح تسبيحاً)أي: تنـزه الله تعالى عن كل ما لا يليق به. فقولك: (سبوح
قدوس) يعني: الله المنـزه عن كل نقص وكل عيب، كذلك قولك: (قدوس) هو: اسم من
أسماء الله تعالى الملك القدوس السلام، وهو مأخوذ من القدس وهي الطهارة،
ومنه بيت المقدس، يعني: بيت الطهر، البيت الذى فيه الطهر، أمة مقدسة أو غير
مقدسة، يعني مطهرة أو غير مطهرة: {لا قدست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه}
أي: لا طهرت ولا حفظت، فالقدس هو الطهارة، والقدوس معناه: الطاهر المنـزه
عن كل نقص، وقيل معنى ذلك: البركة، فيكون معنى تقدس: مثل قولك تبارك.


معنى الاستعاذة

من
ذلك مثلاً: الاستعاذة؛ فإن الإنسان كثيراً ما يقول: أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم من همزه ونفخه ونفثه، وهذا وارد في السنة عن النبي صلى الله عليه
وسلم. لكن ما معنى (من همزه ونفخه ونفثه)؟ هذا إشكال، وقد فسرها النبي صلى
الله عليه وسلم، وفسرها أئمة اللغة بالتالي: أما (الاستعاذة) فمعناها معروف
وهو: الاعتصام بالله تعالى والالتجاء إليه من شر الشيطان.


معنى: سبحانك اللهم


أكثر
الناس لا يعرفون معنى قوله: سبحانك اللهم وبحمدك، قولك: سبحان: هذا مصدر
مأخوذ من "سبح" سبحت الله تسبيحاً وسبحانه، والمعنى: نـزهت الله تعالى
تنـزيهاً، وبرأته تبرئه من كل ما لا يليق، برأته من النقص، والعيب، ومن
العجز، والظلم، أي: برأته من جميع النقائص والعيوب التي تلحق البشر، أما
الله تعالى فله الكمال والجلال والجمال. فتقول: (سبحانك اللهم) هذا معناه،
ومثله قولك: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربى العظيم، أي: أنـزه الله من كل ما
لا يليق به من صفات النقص التي توجد في المخلوقين.


معنى: وبحمدك


معنى
(وبحمدك): أي: أنك سبحت الله بجميع آلائه ونعمه، وبحمد الله تعالى سبحته،
أي: أن تسبيحك لله تعالى هو من الله تعالى، سبحانك اللهم وبحمدك سبحتك، أي:
بمعونتك لي كان مني هذا التنـزيه لك، ولولا أن الله تعالى وفقك لتسبيحه
تعالى وألهمك ذلك، لوقعت في ما وقع فيه غيرك، ممن نسبوا إلى الله تعالى
الصاحبة، أو نسبوا إلى الله تعالى الشريك، وما أشبه هذا، فأنت تقول:
وبحمدك، أي: وإنما سبحتك يا ربي بحمدك وبمعونتك التي هي الأخرى نعمة منك
علي توجب حمداً آخر، وليس ذلك بحولي ولا بقوتي.


معنى: تبارك اسمك



وقوله:
تبارك اسمك، البركة هي: الخير الكثير الطيب الدائم، الذي لا يزول، ومنه أن
الله تعالى قال: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [الملك:1]
تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِه [الفرقان:1] إلى غير
ذلك. فالبركة من الله تعالى وإليه، ولذلك لا يجوز أن تقول لمخلوق: إنه
تبارك، إنما تبارك الله وحده، أما المخلوق فإنه مبارك باركه الله وحده، كما
قال الله تعالى: إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَه
[الإسراء:1] وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا
فِيهَا قُرىً ظَاهِرَةً [سبأ:18] فالبركة من الله تعالى، والمخلوق مبارك،
وأما الخالق فإنه تبارك وتعالى. فقولك: وتبارك اسمك، أي: أن اسم الله تعالى
فيه الخير الكثير الطيب الدائم، وحيث ما ذكر اسم الله تعالى كانت البركة،
ولهذا يشرع للعبد أن يكثر من ذكر اسم الله، وأن يبدأ أعماله بقوله: باسم
الله، كما جاء في الحديث: {خمروا الآنية واذكروا اسم الله} يعني: تغطي
الإناء وتقول: باسم الله {وأوكوا السقاء واذكروا اسم الله، وأجيفوا الأبواب
(أي: أغلقوا الأبواب) واذكروا اسم الله، وأطفئوا السراج واذكروا اسم الله}
فيذكر العبد اسم ربه جل وعلا في الليل والضحى، والصباح والمساء، وعلى كل
شيء، تيمناً بهذا الاسم واستعاذه بالله جل وعلا.


معنى: وهب المسيئين منا للمحسنين

ومن
الأدعية التي ندعو بها أننا نقول في دعاء القنوت: اللهم اغفر لنا في
ليلتنا هذه أجمعين وهب المسيئين منا للمحسنين. قولك: وهب المسيئين منا
للمحسنين، أولاً: نسأل هل يجوز هذا الدعاء أم لا يجوز؟ ثم إذا كان يجوز فما
معناه؟ نعم يجوز، ومعناه: يا رب أدخل المسيئين منا والخطائين في شفاعة
المحسنين الصالحين، وتقبل دعاءهم فيهم، وهذا وارد؛ فإن الله تعالى قد ينـزل
الرحمة على قوم ببركة رجل بينهم كما جاء في الحديث: {هم القوم لا يشقى
جليسهم} وعند ذكر الصالحين تنـزل الرحمة. فلذلك تقول وهب المسيئين منا
للمحسنين، وكأنك تقول: يا رب أنا ممن لا يستحق أن يستجاب دعاؤه لتقصيري
وظلمي لنفسي، وتقصيري في حقك يا رب، لكن هبني لبعض الصالحين من حولي، ممن
يدعونك دعاءً عاماً فتستجيب لهم وتنـزل الرحمة على الجمع كله بمغفرتك
ورحمتك لهم، ولهذا جاء في الحديث عند ابن ماجة وسنده صحيح أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال في يوم عرفة: {إن الله تطوَّل عليكم في جمعكم هذا فوهب
مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل} وهذا فيه معنى الذل، والانكسار والعجز
والافتقار من العبد لله الواحد القهار.


معنى: واجعله الوارث منا

كذلك:
{اللهم متعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقواتنا، ما أبقيتنا، أو أحييتنا واجعله
الوارث منا} ما معنى قوله: واجعله الوارث منا؟ نحن نرددها في كل قنوت، قد
لا يكون أحد تفطن إلى معناها. معنى قولك: واجعله الوارث منا، أي: يا رب إذا
ضعفت قواي، وتناقصت من المرض، ومن الكبر والعجز أو غير ذلك؛ فاجعل سمعي
وبصري وقوتي في جسمي، هي آخر ما يفقد مني، ومتعني بها إلى أن أموت،
فأنـزلها منـزلة الوارث، وذلك لأن الوارث هو: من يبقى بعد موت مورثه. فكذلك
جعل هذه القوة التي هي السمع والبصر، بمنـزلة الوارث. وقوى الإنسان كلها
تضعف، ويبقى السمع والبصر محفوظاً كأنه يرث الإنسان أي: يبقى معه إلى آخر
عمره، فقوله: {واجعله الوارث منا } أي: اجعلها بمنـزلة الوارث الذي يبقى
بعد زوال غيره. وقال بعضهم: إن قولك: "واجعله الوارث منا" أي: اجعلها في
أعقابنا وذرياتنا من بعدنا،والمعنى الأول هو الأولى والأحسن والأظهر والله
أعلم.


معنى: أعوذ بالله من فتنة القبر

كذلك
من الدعوات التي يدعو بها الناس: [أعوذ بالله من فتنه القبر] ما معنى فتنة
القبر؟ فتنة القبر هي مسألة القبر وهو: الفتان الذى يوقى منه الشهيد. وفي
القبر فتن عظيمة منها: السؤال، وهو أن يسأل العبد في قبره {من ربك؟ ما
دينك؟ من نبيك؟ فأما المؤمن أو الموقن فيقول: ربي الله، وديني الإسلام،
ونبي محمد صلى الله عليه وسلم، فيقال له: نم قرير العين نومه العروس الذي
لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، وأما الكافر أو المنافق فإنه يقول: هاه هاه لا
أدري كنت أقول كما يقول الناس} هذا أخذ دينه بالتقليد ولم يهتم به. ولهذا
يخفق في الاختبار ويقول: لا أدري كنت أردد كلاماً نسيته، أسمع الناس يقولون
شيئاً وأقول مثلهم دون بحث ولا تعلم، ولم يكن مؤمناً حق الإيمان، فيخفق في
الاختبار، فهذه مسألة القبر، وقد جاء في الأحاديث الصحيحة: إن العبد عندما
يفتن في قبره؛ يأتيه ملكان أسودان، أزرقان، أحدهما: منكر، والآخر: نكير،
منظرهما مخيف، ويسألانه هذه الأسئلة، وقد ذكر ابن الجوزي وغيره قصة مشهورة
عند العوام أن عمر رضي الله عنه لما وسد في قبره جاءه الملكان من أجل أن
يختبراه، فقام عمر وأمسك بالملكين وقال: [[من ربكما؟ ما دينكما؟ ومن
نبيكما؟]]؟ وهذه قصه مختلقة؛ لأن الوحي قد انقطع بموت الرسول عليه الصلاة
والسلام، فهذا الخبر غيبي من عالم الآخرة، فمن الذي أخبرنا أن هذه القصة
حصلت لـعمر؟ اختلقتها عقول بعض الناس، ولفقوها وأشاعوها وتداولها الناس
وصدقوها، والواقع أن هذه القصة لا أصل لها، وعمر ليس أفضل من أبي بكر ولا
من الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، وما نقل هذا عن أحد منهم. قد يقال: إن
الأنبياء لهم شأنهم الخاص، فهذا أبو بكر رضي الله عنه لم ينقل عنه هذا،
على كل حال هذا معنى فتنة القبر وهذا معنى مسألة القبر.


معنى: سمع الله لمن حمده

كذلك
يقول الإمام في صلاته عند العلماء والفقهاء يقول: (سمع الله لمن حمده)
وكذلك يقولها المنفرد ويقولها المأموم أيضاً عند بعض العلماء، فما معنى:
(سمع الله لمن حمده)؟ سمع الله أي: استجاب الله سماع إجابة وقبول، لمن
حمده: أي لمن أثنى عليه وشكر، فالإمام عندما يقول: (سمع الله لمن حمده) أي:
كأن الإمام يقول لكم: قد استجاب الله تعالى لكل عبد حمد الله وشكره وأثنى
عليه، إذاً يا معشر المأمومين احمدوا الله تعالى، هذا المعنى: سمع الله لمن
حمده فاحمدوه، فتقول أنت أيها المأموم كما يقول المنفرد والإمام أيضاً:
ربنا ولك الحمد فتستجيب استجابة سريعة لهذا الأمر، فكأن قوله: (سمع الله
لمن حمده) تهييج وحث على حمد الله تعالى، وشكره. ولهذا يقول المصلي: {ربنا
ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملء السماء وملء الأرض وملء ما
بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد -أي: يا أهل الثناء
والمجد أو أنت أهل الثناء والمجد- أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم
لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد} وهذه
أيضاً بينتها قبل قليل.


معنى: لا حول ولا قوة إلا بالله

وأيضاً
كثيراً ما يقول المؤمن: لا حول ولا قوة إلا بالله، فما معنى لا حول ولا
قوة إلا بالله؟ الحول: قيل هي الحيلة في الوصول إلى الشيء، وقيل الحول هو:
التحول أي: الانتقال من حال إلى حال، والقوة هي القدرة على الشيء، فأنت حين
تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، تعني: لا حيله في الوصول إلى شيء ولا
تحول من حال إلى حال حسن، ومن حال فقر إلى غنى، ومن حال انحراف إلى هدى،
ومن حال مرض إلى صحة وعافية، ومن حال ذل إلى قوة وعزة، ولا تحول من حال
تكرهها إلى حال تحبها، ولا قوة على الاستمرار على ذلك، إلا بالله أي:
بالاستعانة بالله، وبعون الله تعالى، وبتأييده لك. وأما لو وكل الله العبد
إلى قوته لهلك، فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، قال ابن مسعود رضي الله
عنه: [[لا حول عن معصية الله -يعني: لا تحول عن معصية الله تعالى- إلا
بعصمة الله تعالى، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله]]. وهذا كما قال
الخطابي أحسن ما قيل: لا تحول عن المعصية إلى الطاعة إلا بعصمة الله، ولا
قوة على الطاعة وصبر عليها إلا بعون الله تعالى، فهذا معنى قولك لا حول ولا
قوة إلا بالله.


معنى: أعوذ برضاك من سخطك

يقول
الداعي: {اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك لا
أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك} وهذا كان يقوله صلى الله عليه
وآله وسلم في سجوده كما ذكرت عائشة رضي الله عنها وحديثها عند مسلم. فقولك:
{ أعوذ برضاك من سخطك} الرضا: ضد السخط، والعفو: ضد العقوبة، فاستعاذ
العبد برضوان الله تعالى من سخطه، يعني: يا رب: أدخلني في رضوانك؛ لئلا
تسخط عليَّ، وأدخلني في عفوك لئلا تعاقبني بذنبي، وتأخذني بجريرتي وجريمتي
{أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك} ثم وصل إلى الواحد الأحد الذى لا
ضد له ولا مثل ولا ند. ولهذا قال: {وبك منك} فالله تعالى لا ند له، فأظهر
العبد العجز والانقطاع وفزع من الله إليه، واستعاذ بالله تعالى منه،
واستجار بفضل الله تعالى من عدله، وفى هذا دليل على أن النفع والضر والمنع
والعطاء بيد الله عز وجل ومصدرها من قبله تعالى.


دعاء الأذان

مما
يحتاج إلى بيان أن كثيراً من الناس يرددون بعد المؤذن: {اللهم رب هذه
الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه
مقاماً محموداً الذى وعدته} وقد يضيف بعضهم (إنك لا تخلف الميعاد) وهذا فيه
أمور:

معنى: هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة


الأول:
ما معنى قوله: {اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة}؟ أما الدعوة
التامة؛ فالمقصود: الأذان؛ لأن الأذان دعوة تامة، مشتملة على معاني الإيمان
والتوحيد، من وحدانية الله تعالى والإيمان بنبوة محمد صلى الله عليه وآله
وسلم، والإيماء إلى البعث، والحث على إقامة الصلاة التي هى أعظم الشعائر
العملية في الإسلام، فهى دعوة تامة لا نقص فيها، والله تعالى ربها، بخلاف
دعوات الدنيا، فإنها دعوات ناقصة بلا شك. (والصلاة القائمة): أي: أن هذه
الصلاة التي ينادي إليها المنادي ويدعو إليها الداعي هي صلاة قائمة، فهي
صلاة سوف تقوم الآن، وصلاة سوف تقام بإذن الله تعالى إلى أن يشاء الله
تعالى، فلا يزال في هذه الأرض من يذكر الله تعالى ويسبحه وينـزهه ويصلي له،
إلى أن يقبض الله أرواح المؤمنين في آخر الزمان.




معنى: آت محمد الوسيلة والفضيلة


(آت
محمد الوسيلة) الوسيلة فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها درجة في
الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله تعالى، ويرجو صلى الله عليه وسلم أن
يكون هو، ولذلك أوصانا أن ندعو بهذا الدعاء{آت محمداً الوسيلة والفضيلة}
والفضيلة: من الفضل وهو الزيادة، تقول: هذا شيء فاضل يعني: زائد، ليس له حد
ومنه: فضل الماء أي: باقي الماء، فالفضيلة هي الفاضل، والمعنى: أعط نبينا
محمداً صلى الله عليه وسلم الفضل في كل شيء، والعلو في الدرجات، فهو علو في
الدنيا، وعلو في موقف القيامة، وعلو في الآخرة: علو في الحياة وفي الممات
بحق تلك إحدى المعجزات فأعطى الله تعالى محمداً صلى الله عليه وسلم الفضل
والعلو في الدارين، بل في الدور كلها، {آت نبينا محمداً الوسيلة والفضيلة}
وبعضهم يزيد: والدرجة العالية الرفيعة، وهذا لم يرد في الحديث.




معنى: المقام المحمود


(وابعثه
مقاماً محموداً الذي وعدته) (والمقام المحمود: هو الذي أخبر الله تعالى
به: وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ
يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً [الإسراء:79] وهو الشفاعة، فله صلى
الله عليه وسلم الشفاعة، والشفاعات له صلى الله عليه وسلم كثيرة، كشفاعته
في أهل الموقف، وشفاعته في قوم استحقوا النار أن لا يدخلوها، وشفاعته في
قوم عذبوا في النار أن يخرجوا منها، وشفاعته في قوم من أهل الجنة أن ترفع
درجاتهم، وشفاعته صلى الله عليه وسلم في أبي طالب، من أهل النار أن يخفف
عنه العذاب، فهذا من شفاعته صلى الله عليه وآله وسلم، وهو مما يدعو به
العبد إذا قال: وابعثه مقاماً محموداً الذى وعدته. إذاً: هذا هو الدعاء
الوارد: { اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمد الوسيلة
والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته}.




لفظة إنك لا تخلف الميعاد


وبعض
الناس يزيدون (إنك لا تخلف الميعاد) والحديث رواه البخاري، ومسلم، وأبو
داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وأحمد وغيرهم، بدون هذه الزيادة، أما
زيادة (إنك لا تخلف الميعاد) فهي عند البيهقي من طريق محمد بن عوف تفرد
بها عن علي بن عياش، وقد روى الحديث عن علي بن عياش اثنا عشر إماماً
كالإمام أحمد، والبخاري، وغيرهم، ولم يذكروا هذه الزيادة، فالصحيح أنها
زيادة شاذة لا تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا ينبغي للعبد أن
يقولها، فإن قالها لا يحافظ عليها كما يحافظ على السنة، فليقتصر على القدر
الوارد: {اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة
والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذى وعدته}. اللهم زينا بزينة الإيمان،
واجعلنا هداة مهتدين، اللهم اختم بالصالحات أعمالنا، واختم بالشهادة
آجالنا، اللهم وفقنا لما تحب وترضى، اللهم فقهنا في ديننا، اللهم أعنا على
ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، اللهم صل وسلم على عبدك ونبيك ورسولك سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الأقصى
المدير الأداري
المدير الأداري


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 26570
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: ( أدب الأدعية ومعناها ) للشيخ : ( سلمان العودة )   الأحد أغسطس 14, 2011 7:01 pm

جزاك الله خير الجزاء وحفظك
اسئل الله ان يكون الموضوع في ميزان حسناتك
اآآآمين


[size=24]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل وحنين
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 28893
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: ( أدب الأدعية ومعناها ) للشيخ : ( سلمان العودة )   الإثنين أغسطس 15, 2011 1:53 am

بارك الله بك اخي عبد الله

وتقبل الله منا ومنك يا رب

وجزاك الله خير الجزاء

وجعلها الله بميزان حسناتك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
.. سعد الغامدي - سورة الكهـــــف ..
أنا وقلمي واحد ... ولن أكون يوما إلا أنا
فأأسف لمن لم يعرفني... وأاسف لمن أخذ وقته بالبحث حولي عني
ولم يعلم يوما أنه سيعرف عني ما قد يعمي الأبصار
فأستطيع أن ارسم لك صورة تبعدني ...لأكتشف إن كنت حقا اعنيك وتعرفني

عذرا عزيزي ( تي) ليس لي وقتا لأخبرك (ي) من أنا

فوقتي ملك من أحبني ومن إحترمني ومن اهتم فعلا لأمري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو منصور
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 22702

مُساهمةموضوع: رد: ( أدب الأدعية ومعناها ) للشيخ : ( سلمان العودة )   الأربعاء أغسطس 17, 2011 10:58 am

جزاك الله خير الجزاء وحفظك
اسئل الله ان يكون الموضوع في ميزان حسناتك
اآآآمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوار الياسمين
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 13711

مُساهمةموضوع: رد: ( أدب الأدعية ومعناها ) للشيخ : ( سلمان العودة )   الجمعة أغسطس 19, 2011 6:56 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
آللهُـــــــــم لــــــــــڪَ آلحَمَــــــدٌ حَتـــــــى تَـــــرضَــــــى
ولــــــڪَ آلحَمَـــــــدٌ إذآ رَضيتَ،ولــــــڪَ الحَمَــــــدٌ بَعَــــــدَ آلرضـــــآ....
آللهُــــــــم لــــــــــڪَ آلحَمَـــــــــدُ ڪَـمـــــــا يَنّبَغـــــــي لجــــــلآل وجّهـــــــڪَ وعَظيـــم سُلطَانــــــڪَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسيرة الأحزان
*
*


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 18258

مُساهمةموضوع: رد: ( أدب الأدعية ومعناها ) للشيخ : ( سلمان العودة )   الثلاثاء أغسطس 30, 2011 5:34 am

بارك الله فيك اخي عبد الله على المعاني القيمة للادعية

جزاك الله عنا كل الخير واثابك الجنة وجعل الله لك هذا الطرح بميزان حسناتك

اله يعطيك الف عافية وصحة يارب


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ياعزيزي

لا تقطر الدموع الا من عصارة الألم ..
فهل سمعت عن دمعة عادت لمعقلها
بعد انسكاب ؟؟؟؟؟؟؟؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: ( أدب الأدعية ومعناها ) للشيخ : ( سلمان العودة )   الخميس مارس 29, 2012 1:15 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو منصور
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 22702

مُساهمةموضوع: رد: ( أدب الأدعية ومعناها ) للشيخ : ( سلمان العودة )   الخميس مارس 29, 2012 8:02 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: ( أدب الأدعية ومعناها ) للشيخ : ( سلمان العودة )   الأحد أبريل 01, 2012 8:37 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( أدب الأدعية ومعناها ) للشيخ : ( سلمان العودة )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سحر العيون حيث الراحة والمتعة بتقديم الاجمل *** شاركونا صداقتنا ...  :: المنتديات الاسلامية :: القران الكريم والتفاسير-
انتقل الى: