الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

ان إدارة سحر العيون ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى لكم اسعد الاوقات وطيب المقام في صحبتنا بكل خير وسعادة يا كاتم السر ومخفيه ..أين من الله تواريه ..بارزت بالعصيان رب العلى ..وأنت من جارك تخفيه ... لاتجعلو المنتدى يلهيكم عن الصلاة

شاطر | 
 

 شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:08 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رقم === 1===
بسم الله الرحمن الرحيم


- شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين

- قال أهل العلم في هذان الحديثان ( إنما الأعمال بالنيات ) و( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ) يجمعان الدين كله لأن الأول ميزان الباطن والثاني ميزان الظاهر صفحة11

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فهجرته إلى ما هاجر إليه ) ولم يقل ( فهجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ) قيل لطول الكلام بل لم ينص عليهما احتقارا وإعراضا عن ذكرهما لأنها نية فاسدة منحطة ص12

- أقسام الهجرة ثلاثة :

1- هجرة للعمل وهي أن يهاجر الإنسان ما نهاه الله عنه من المعاصي والفسوق كما قال صلى الله عليه وسلم ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ) متفق عليه

2- هجرة العامل : هي مهاجرة المهاجر بالمعصية تكون إذا نتج عنها مصلحة

3 - هجرة المكان : كالهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام وهي واجبة للإنسان الذي لايستطيع إظهار دينه وإقامة شعائر الإسلام ومستحبة للذي يستطيع إظهاره ولايعارض إذا أقام شعائره ص12

- الجهاد يكون فرض عين في أربع حالات وما سواها فرض كفاية وهي : 1- إستنفار ولي الأمر المؤمنين للجهاد 2- إذا حاصر العدو بلده 3- إذا احتيج لإنسان يستطيع استخدام نوع من السلاح دون الآخرين وإن لم يستنفره الإمام وذلك لأنه محتاج إليه 4- أثناء إلتقاء الصفين ص17

- قال أهل العلم ويجب على المسلمين أن يكون منهم جهاد في العام مرة واحدة

- قال صلى الله عليه وسلم ( صدق عبدالله , زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم ) ومن فوائد هذا الحديث أنه يجوز أن يعطي الإنسان ولده من الزكاة بشرط أن لايكون في ذلك إسقاط لواجب عليه وهو النفقة ص 21

-المريض مرض الموت لايجوز له أن يتصدق بأكثر من الثلث لأن ماله قد تعلق به حق الغير وهم الورثة إلا إذا لم يمانعوا ص 22

- قال الفقهاء رحمهم الله تعالى والأفضل أن يوصي بالخمس لا يزيد عليه اقتداءا بأبي بكر الصديق رضي الله عنه لقوله ( أرضى مارضيه الله لنفسه ) يعني الخمس ص 23

- قتال الطلب : أي ما نطلب إلا من أباح الشارع قتاله ص 35

- قوله صلى الله عليه وسلم ( إن الله كتب الحسنات والسيئات ) كتابته للحسنات والسيئات تشمل معنيين 1- كتابة ذلك في اللوح المحفوظ 2- كتابته إياهما إذا عملها العبد حسب ما تقتضيه حكمته وحسب ما يقضيه عدله وفضله ص 38

- التفاوت الذي يحصل في الحسنات بين الأشخاص جراء العمل الصالح الذي قاموا به هو مبني على الإخلاص والمتابعة فكلما كان الإنسان في عبادته أخلص لله كان أجره أكثر وكلما كان الإنسان أتبع في عبادته للرسول صلى الله عليه وسلم كانت عبادته أكمل وثوابه أكثر ص 39

- إذا أصاب المرأة فقر وحاجة لايجوز لها أن تزني من أجل الضرورة ص 40

يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:09 pm

نكمل بإذن الله جزء بسيط === 2 ===

- شروط التوبة خمسة : 1- الإخلاص لله في التوبة 2- الندم على ما فعل من المعصية وهذا يدل على صدقه في التوبة 3- أن يقلع عن الذنب الذي هو فيه وهذا من أهم شروطه 4- العزم أن لاتعود في المستقبل إلى هذا العمل 5- أن تكون في زمن تقبل فيه التوبة وذلك على نوعين : 1- باعتبار كل إنسان بحسبه , فلابد أن تكون التوبة قبل حلول أجل الموت 2- باعتبار العموم , إذا طلعت الشمس من مغربها صفحة 43 إلى ص 46

- إذا تاب الإنسان إلى ربه حصل فائدتين : 1- امتثال أمر الله ورسوله الذي فيه كل خير 2- الإقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يتوب في اليوم مئة مرة ص 49

- إن الله سبحانه وتعالى يفرح بتوبة عبده لمحبته سبحانه للكرم فإنه يحب أن يعفو وأن يغفر أحب إليه من أن ينتقم ويؤاخذ ولهذا يفرح بتوبة الإنسان ص51

- إن هذا الدين قام بأمرين : 1- بالعلم والبيان 2- وبالسلاح والسنان , حتى إن بعض العلماء قال : ( إن طلب العلم أفضل من الجهاد في سبيل الله بالسلاح ) لأن حفظ الشريعة إنما يكون بالعلم , والجهاد بالسلاح مبني على العلم ص 54


يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:10 pm

نكمل ويارب تستفيدوا === 3 ===

- ثبت في الصحيحين من حديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أنه كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم في سفر فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم فأهوى المغيرة لينزع خفيه فقال ( دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما ) ففي هذا دليل واضح على أن الإنسان الذي عليه جوارب أو عليه خفان أن الأفضل أن يمسح عليهما ولا يغسل رجليه ص55

- ذهب جمهور العلماء إلى أن للقاتل توبة لقوله تعالى ( إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) وذكر عن ابن عباس أن القاتل ليس له توبة لأن الله تعالى يقول ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ) لكن ما ذهب إليه جمهور العلماء هو الحق وماروي عن ابن عباس فإنه يحمل على أنه ليس له توبة بالنسبة للمقتول وذلك لأن القاتل إذا قتل تعلق فيه ثلاث حقوق : 1- حق لله : فلاشك أن الله يغفره بالتوبة لقوله تعالى ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ) ولقوله تعالى ( والذين لايدعون مع الله إلها آخر ولايقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولايزنون ومن يفعل ذلك يلقى آثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ) 2- حق المقتول : يبقى القاتل مطالبا به - ولو تاب - وإذا كان يوم القيامة فالله يفصل بينهم 3- حق أولياء المقتول : فإنها لاتصح توبة القاتل حتى يسلم نفسه إلى أولياء المقتول ويقر بالقتل ويقول أنا القاتل وأنا بين أيديكم إن شئتم اقتلوني وإن شئتم خذوا الدية وإن شئتم اسمحوا ص 59 و60


يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:10 pm

نكمل بإذن الله ===4 ===

- قال العلماء رحمهم الله تعالى إنه لايجوز أن يرجم - أي الزاني المحصن- بالحجارة الكبيرة لأنها تجهز عليه ويموت سريعا ولا بالصغيرة لأن هذه تؤذيه وتطيل موته ولكن متوسطة حتى يذوق الألم ثم يموت ص 65

- فإذا قال قائل أليس قد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ) والقتلة بالسيف أريح للمرجوم من الرجم بالحجارة ؟ قلنا : بلى قد قاله الرسول صلى الله عليه وسلم , لكن إحسان القتلة يكون بموافقتها للشرع ص65

- الفاسق المارد الماجن الذي يتحدث بالزنى افتخارا والعياذ بالله فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل , لأن الذي يفتخر بالزنى مقتضى حاله أنه استحل الزنى والعياذ بالله ومن استحل الزنى فهو كافر ص 65 و66

- الصبر لغة الحبس وشرعا حبس النفس على ثلاثة أمور : 1- طاعة الله 2- عن محارم الله 3- على أقدار الله المؤلمة , هذه أنواع الصبر التي ذكرها العلماء

يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:11 pm

=== 5 ===

=- الإنسان إذا أصابته المصيبة له أربع حالات : 1- أن يتسخط إما بقلبه أو بلسانه أو بجوارحه , فالتسخط بالقلب أن يكون في قلبه شيء على ربه من السخط ويشعر كأن الله قد ظلمه بهذه المصيبة , وأما باللسان فأن يدعوا بالويل والثبور وأن يسب الدهر وبالجوارح مثل أن يلطم خده أو يصفع رأسه ......وحال السخط عموما حال الهلعين الذين حرموا من الثواب ولم ينجوا من المصيبة بل اكتسبوا الإثم

2- أن يصبر, فالصبر على المصيبة بأن يحبس نفسه صابرا عليها لكنه كاره لها

3- أن يرضى بها رضاءا تاما وكأنه لم يصب بها

4- أن يشكر فيشكر الله سبحانه وتعالى من أجل أن الله تعالى يرتب له من الثواب على هذه المصيبة أكثر مما أصابه ص 68

- قال تعالى : ( يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا ) فأمر الله المؤمنين بمقتضى إيمانهم وبشرف إيمانهم بهذه الأوامر الثلاثة بل الأربعة : اصبروا : فالصبر هنا عن المعصية , وصابروا : المصابرة على الطاعة لأن فيها أمران : 1- فعل يتكلف به الإنسان ويلزم نفسه به 2- ثقل على النفس , فلهذا الصبر على الطاعة أفضل من الصبر على المعصية لهذا قال تعالى " وصابروا ", ورابطوا : المرابطة كثرة الخير وتتابع الخير , والتقوى تعم ذلك كله ص 69


يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:11 pm

=== 6 ===

-الفلاح كلمة جامعة تدور على شيئين : على حصول المطلوب وعلى النجاة من المرهوب ص 69
- الجوع له معنيين : 1- أن يحدث الله سبحانه في العباد وباء هو وباء الجوع بحيث يأكل الإنسان ولايشبع لمرض فيه 2- الجذب والقحط وهذا من الجوع ص70

- قال الله تعالى ( حتى نعلم المجاهدين ) أي علما يترتب عليه الجزاء وقال بعض أهل العلم المراد به علم الظهور ص 72

- قال الله تعالى ( أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ) هذا دليل على أن صلاة الله عزوجل ليست هي الرحمة لأن الله عطف الرحمة على الصلوات والعطف يقتضي المغايرة ولكن هي أخص وأكمل وأفضل هي ثناء الله عليهم في الملأ الأعلى عند الملائكة ص 73

- اختلف العلماء في جواز أن تصلي على شخص أي ( اللهم صلي على فلان ) على أقوال ثلاثة : فمنهم من أجازها مطلقا ومنهم من منعها مطلقا ومنهم من أجازاها إذا كانت تبعا , والصحيح أنها تجوز إذا كانت تبعا كما في قوله ( اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ) أو لم تكن تبعا ولكن لها سبب كما قال الله تعالى ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ) ص 73

يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:11 pm

=== 7 ===

الطعام والشراب الذي يأكله ويشربه الكافر يعاقب عليه يوم القيامة لقوله تعالى ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين أمنوا في الحياة الدنيا ) للذين آمنوا لا غيرهم ( خالصة يوم القيامة ) يعني ليس عليهم من شوائبها يوم القيامة فمفهوم الآية الكريمة أنها لغير المؤمنين حرام وأنها ليست خالصة لهم يوم القيامة وأنهم سيعاقبون عليها , ودليل آخر قوله تعالى ( ليس على الذين أمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ) أي أن على غير المؤمنين جناح فيما طعموه مابين ص 74 و ص 79

- قال العلماء " تسن تعزية المصاب " ولم يقولوا تعزية القريب , لآن القريب لايصاب ولايهتم بموت قريبه , والبعيد يصاب ويحزن لقوة الصداقة التي كانت بينهما فهذا يعزى وذاك لا ص 84

- الجهل له معنيان : 1- عدم العلم بالشيء 2- السفه والتطاول ص 117


يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:12 pm

=== 8 ===

يجوز التخلف عن صلاة الجماعة إذا كان الإنسان منبوذا وعجزت نفسه أن تتحمل هذا كما فعل صاحبا كعب بن مالك ص132

- قال أهل العلم أن القيام فيه ثلاثة أقسام : 1- القيام إلى الرجل هذا لابأس به وقد جاءت به السنة أمرا وإقرارا وفعلا , فأمرا وذلك عندما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم القوم أن يقوموا لسعد بن معاذ وإقرارا حينما وقف طلحة بن عبيد الله إلى كعب يهنئه بتوبته وفعلا أنه لما قدم وفد ثقيف إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قام لهم أو قام إليهم 2- القيام للرجل لابأس به لا سيما إذا اعتاد الناس ذلك وصار الداخل إذا لم تقم له يعد ذلك امتهانا له فإن ذلك لابأس به وإن كان الأولى تركه كما في السنة , لكن إذا اعتاده الناس فلاحرج فيه 3- القيام على الرجل كأن يكون جالسا ويقوم واحدا على رأسه تعظيما له فهذا منهي عنه أما إذا كان المقصود به حفظ الرجل من شر وحماية له وإغاظة للعدو فإن هذا لابأس به ص 136

- الفسق من أسباب انتفاء رضى الله عن العبد والطاعة من أسباب الرضا ص 139

- المراقبة لها وجهان : 1- أن تراقب الله تعالى 2- أن الله تعالى رقيب عليك ص 152

- القيام في الصلاة أشرف من السجود بالذكر والسجود أفضل من القيام بهيئته ص 153

- ينبغي للمسافر أن يتنفل بجميع النوافل كالمقيم سواءا إلا الرواتب ص 177

يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:13 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
=== 9 ===
- إذا غاب عن ذهنك تعيين نية أي صلاة سوف تصلي فنقول

يعينها الوقت , أما في النفل المعين كالوتر والضحى والرواتب

فلابد أن تنوي مثلا الوتر إن صليته ولكن مانويت الوتر وفي أثناء الصلاة نويتها وتر فهذا لايصح ص 179

- إذا جاء رجلان رأى شخصا يصلي وحده فأرادا أن يأتما به فلينبهاه فإن سكت فقد أقرها وإذ رفض فليشر بيده أن لاتصليا

خلفه وهذا هو الأحوط والأولى ص 181

- وفي الرقاب :

ذكر العلماء أنها تشمل ثلاثة أنواع :

1- أن تشتري عبدا فتعتقه

2- أن تساعد مكاتبا في مكاتبته ، والمكاتب هو العبد الذي اشترى نفسه من سيده

3- أن تفك بها

أسيرا مسلما ص 199و200

- الهدى إذا ذكر وحده يشمل العلم والتوفيق للحق , أما إذا قرن

معه ما يدل على التوفيق للحق فإنه يفسر بمعنى العلم ص 251

- اليمين " أي الحلف "

على الماضي ليس فيه كفارة لكن صاحبه يكون سالما إذا كان

صادقا ويكون آثما إذا كان في حلفه كاذبا , أما في المستقبل

ففيها الكفارة ص 253

- إذا حلفت على شيء ورأيت غيرها أتقى لله منها فكفر عن يمينك

وأت الذي هو أتقى لقوله صلى الله عليه وسلم

" فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه وليأت الذي هو خير "

ص 253

- اليقين هو ثبات وإيمان ليس معه شك بوجه من الوجوه وهو أعلى درجات الإيمان , والتوكل ثمرة من ثمراته ص 256

يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:13 pm

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
=== 10 ===
- إن كل حديث يأتي فيه بأن من فعل كذا وكذا فقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فاعلم أن قوله ما تأخر ضعيف لايصح لأن هذا من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم ص 316

- جواز إقامة الجماعة في صلاة الليل لكن ليس دائما ص 327

- الحمد هو وصف المحمود بصفات الكمال وليس الثناء كما هو مشهور عند كثير من العلماء والدليل في الحديث القدسي :
أن العبد يقول في صلاته" الحمد لله رب العالمين" يقول الله تعالى " حمدني عبدي " فإذا قال " الرحمان الرحيم " قال الله سبحانه وتعالى " أثنى علي عبدي " ففرق بين الحمد والثناء ص 353

- النذر أقسام :

1- قسم حكمه حكم اليمين : فهو الذي قصد الإنسان به تأكيد الشيء نفيا أو إثباتا أو تصديقا أو تأكيد مثل أن يقول إن كنت كاذبا فلله علي نذر أن أفعل كذا وهذا نوى اليمين فله ما نوى

2-قسم نذر محرم أي ينذر أن يفعل شيئا محرما فهذا لايوفي بنذره لكن عليه كفارة اليمين

3- قسم نذر طاعة وهذا يلزمه أن يوفي به لأنه طاعة ص399و400



يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:14 pm

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
=== 11 ===
- إن كل ماقيد بسبب فإنه إذا زال سببه لايقضى إلا أن يكون

واجبا من الواجبات كالصلاة المفروضة وأما ما قيد بوقت

فإنه يقضي إذا فات لعذر كالسنن الرواتب ص403

- طلب العلم ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

1- فرض عين فهو علم ما تتوقف العبادة عليه يعني العلم الذي لايسع للمسلم جهله

2- فرض كفاية فهو العلم الذي تحفظ به الشريعة يعني العلم

الذي لو ترك لضاعت الشريعة فإذا قام به من يكفي سقط عن

الباقين وصار طلب العلم في حق غيره سنة وهو القسم الثالث

ص 406

- يشمل قوله تعالى ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة )

على معنيين :
1- وهو أن كل مايفعله فهو حسن فالتأسي به حسن

2- إننا مأمورون بأن نتأسى به أسوة حسنة , لانزيد على ما

شرع ولا ننقص عنه لأن الزيادة أو النقص ضد الحسن ولكننا

مأمورون بأن نتأسى به ص 407

- قال العلماء ( لاواجب مع عجز ولا محرم مع ضرورة ) ص418

- الأصل فيما يدين به الإنسان ربه ويتقرب به إليه الأصل فيه

المنع والتحريم حتى يقوم دليل على أنه مشروع ص 424


- الأصل في نهي الرسول صلى الله عليه وسلم أنه للتحريم إلا

إذا قام دليل على أنه للكراهة التنزيهية ص 430



يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:14 pm

--------------------------------------------------------------------------------

=== 12 ===

- من المحاذير الكثيرة التي يقع فيها المبتدع :

1- أن ما ابتدعه فهو ضلالة بنص القرآن والسنة وذلك أن ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو الحق وقد قال الله تعالى ( فماذا بعد الحق إلا الضلال )

2- أن البدعة خروجا عن اتباع النبي صلى الله عليه وسلم وقد قال الله سبحانه وتعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم )

3- أن هذه البدعة التي ابتدعها تنافي تحقيق شهادة أن محمدا رسول الله

4- أن مضمون البدعة الطعن في الإسلام وذلك أن الإسلام لم يكمل إلا بتلك البدعة

5- أن البدعة تتضمن تفريق الأمة الإسلامية فهذا يبتدع شيئا والآخر يبتدع شيئا وكل واحد يقول الحق معي والضلال مع الآخر

6- أن البدعة إذا انتشرت في الأمة اضمحلت السنة ولهذا قال بعض السلف ما ابتدع قوم بدعة إلا أضاعوا من السنة مثلها , يعني أو أشد

7- أنه يتضمن الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لأن هذه البدعة التي زعمت أنها عبادة إما أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم بها وحينئذ يكون جاهلا وإما أن يكون قد علم بها ولكنه كتمها وحينئذ يكون كاتما للرسالة أو لبعضها وهذا خطير جدا ص 445


- ترد الأمة في القرآن الكريم على أربعة معان :

1- أمة بمعنى الطائفة 2- أمة بمعنى الملة 3- أمة بمعنى السنين 4- أمة بمعنى الإيمان


يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:15 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
=== 13 ===
- لايجوز منازعة الحاكم أو ولي الأمر عن منصبه إلا بشروط وهي :

1- أن ترو , فلابد من علم , مجرد ظن لايجوز الخروج على الأئمة , لابد أن نعلم

2- أن نعلم كفرا لا فسقا , مهما فسق ولاة الأمور لايجوز الخروج عليهم و لو شربوا الخمر لو زنوا , لو ظلموا الناس

3- الكفر البواح أي الصريح فأما ما يحتمل التأويل فلايجوز الخروج عليهم يعني فيه احتمال أنه ليس بكفر لكن إذا كان الكفر صريحا كأن يقول : إن الخمر حلالا فاشربوا والزنا حلالا فالزنوا فهذا كفر صريح ويجب على الرعية أن يزيلوه بكل وسيلة ولو بالقتل

4- عندكم فيه من الله برهان يعني عندنا دليل قاطع على أن هذا كفر , فإن كان الدليل ضعيفا في ثبوته أو ضعيفا في دلالته فإنه لا يجوز الخروج عليهم لأن الخروج فيه شر كثير ومفاسد عظيمة ص 493

- وإذا رأينا هذا مثلا فلاتجوز المنازعة حتى تكون لدينا قدرة على إزاحته فإن لم يكن لدينا قدرة فلايجوز الخروج لأن هذا من إلقاء النفس في التهلكة فيقضي على البقية الصالحة وتتم سيطرته لكن لابد أن نتحيل بكل حيلة على القضاء عليه وعلى حكمه لكن بالشروط الأربعة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم ( أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان ) ص 493و494

يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:17 pm

=== 14 ===

قال الله تعالى ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ) الإستفهام هنا للإنكار وللتوبيخ , يقول لهم : كيف يقع منكم هذا الشيء؟ أين عقولكم لو كنتم صادقين ؟ ص 513

- حمل الإنسان الأمانة التي كلفه الله بها وهي الإلتزام بالأوامر والإبتعاد عن النواهي بأمرين :

1- العقل 2- الرسل ص 518

- قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان ) متفق عليه , وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الخبر لأمرين :
1- أن نحذر من هذه الصفات الذميمة لأنها من علامات النفاق ويخشى أن يكون هذا النفاق العملي مؤديا إلى نفاق في الإعتقاد فيخرج من الإسلام وهو لا يشعر
2- لنحذر من يتصف بهذه الصفات ونعلم أنه منافق يخدعنا ويلعب بنا وأن عكس ذلك يكون من علامات الإيمان ص520

- إذا جاءت ( عسى ) من الله فهي واجبة خلافا لقول الخلق التي تكون لترجي ص 524

- القاذف يعاقب بثلاث عقوبات إن لم يأتي بأربعة شهداء :
1- يجلد ثمانين جلدة لقوله تعالى ( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة )
2- ألا تقبل شهادته أبدا قوله تعالى ( ولاتقبلوا لهم شهادة أبدا ) 3- الفسق أن يكون فاسقا بعد أن كان عدلا لقوله تعالى ( وأولئك هم الفاسقون ) , لكن إذا تابوا وأصلحوا لايكونون فساقا لقوله تعالى ( إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم ) ص 546

يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:19 pm

شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين " ارجو التثبيت " متجدد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- إن قاتل المسلم مستحلا لقتله بغير إذن شرعي فهو كافرا كفرا مخرجا عن الملة , وإن قتله بتأويل أو لقصد رئاسة أو لقصد سلطان أو عصبية أو حمية أو ما أشبه ذلك فإنه لايكفر كفر ردة بل يكون كفره دون كفر وعليه أن يتوب ويستغفر لقوله عزوجل ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ) ص 547

- قال صلى الله عليه وسلم
( أتدرون ما المفلس ؟)
الإستفهام هنا للإستعلام الذي يراد به الإخبار ص 551

- الدماء المحرمة أربعة أصناف:
1- دم مسلم 2- دم ذمي 3- دم معاهد 4- دم مستأمن ص 554

- المعاهدون ثلاث أقسام :

1- قسم أتموا عهدهم فهؤلاء نتمم عهدهم

2- قسم خانوا أو نقضوا العهد قال الله تعالى ( فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين ) فهؤلاء ينتقض عهدهم

3- قسم من لم ينقض العهد لكن نخاف منه أن ينتقض العهد , فهؤلاء نخبرهم بألا عهد بيننا وبينهم كما قال تعالى
( وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لايحب الخائنين ) ص558

يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:22 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- إذا قتل إنسان آخر غيلة أي على غفلة فإن القاتل يجب أن يقتل قصاصا وإن عفا عنه أولياء المقتول لأن القتل غيلة شر وفساد وهذا قول الإمام مالك وابن تيمية واختاره الشيخ ابن عثيمين
ص 558

- قال صلى الله عليه وسلم : ( من لايرحم الناس لا يرحمه الله ) متفق عليه ص 564

- التخفيف في الصلاة نوعان :
1- تخفيف دائم وهو ما وافق سنة النبي صلى الله عليه وسلم
2- تخفيف طارئ وهو مادعت إليه الحاجة وهو أيضا من السنة ص 566

- من مفاسد الحسد :
1- أنه تشبه باليهود أخبت عباد الله تعالى
2- أن فيه دليل على خبت نفس الحاسد وأنه لا يحب لإخوانه ما يحب لنفسه
3- أن فيه اعتراضا على قدر الله عزوجل وقضائه
4- أنه كلما أنعم الله على عباده نعمة إلتهبت نار الحسد في قلبه فصار دائما في غم وحسرة
5- أنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب
6- أنه يعرقل الإنسان عن السعي في الأشياء النافعة لأنه دائما يفكر فيمن أنعم الله عليهم فيكون في غم متحسر منطويا على نفسه 7- أنه لا يمكن أن يغير شيئا مما قضاه الله عزوجل أبدا مهما عملت ومهما كرهت
8- أنه ربما يترقى بالإنسان إلى أن يصل إلى درجة العائن الذي يعين الناس
9- أن يؤدي إلى تفريق المسلمين لأن الحاسد عند الناس مكروه عند الناس مبغض ص 576

- من علامات الحسد : أن الحاسد يحب دائما أن يخفي فضائل غيره ص 576

يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:22 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

* باب تعظيم حرمات المسلمين :

- بيع البعض على البعض وفيه ثلاث حالات :
1- أن يكون البيع أو الشراء على أخيه في زمن الخيار فلا شك أنه حرام
2- أن يكون بعد انتهاء زمن الخيار بمدة قريبة ففيه خلاف بين العلماء والصحيح أنه حرام
3- أن يكون بزمن بعيد كشهر أو شهرين أو أكثر فهذا لا بأس فيه و لا حرج فيه ص 580

- إذا شرع الناس في دفن الميت فينبغي للإنسان أن يشارك في الدفن بأن يحثوا بيديه ثلاث حثيات ثم ينصرف وإن شاء شارك إلى انتهاء الدفن
ص 587

- ينبغي للإنسان أن يقف بعد انتهاء من الدفن ويقول : اللهم اغفر له , اللهم ثبته ثلاثا ص588

- إذا حلف الحالف أي قال والله لأفعل كذا وكذا ثم قال إن شاء الله سواء سمعه من حلف عليه أو لم يسمعه ففيها فائدتين:
1- أن ييسر لك الله الأمر لتبر بيمينك
2- أنك إذا حنثت ما يلزمك الكفارة ص 594

- إذا كان شخص يبحث عن ضالته في المسجد مثل شخص يقول من رأى منكم شاة أو بعيرا أو غير ذلك يجب أن ندعوا عليه ونقول : لا ردها الله عليك وإذا رأينا شخص يبيع في المسجد ويشتري فإننا نقول : لا أربح الله تجارتك ص 596

- إذا اجتمع في الشيء مفسدة ومصلحة غلب الأقوى منهما والأكثر وإن تساوى الأمران غلبت المفسدة لأن درء المفسدة أولى من جلب المصلحة ص 596

* باب فضل ضعفة المسلمين والفقراء والخاملين :

- فلو فرض أن رجلا مات قبل سنة أو سنتين , وأحببت أن تصلي على قبره وأنت لم تصل عليه فلابأس ص 627

- جواز إعادة الصلاة على الجنازة لمن صلى عليها من قبل إذا وجد جماعة أخرى ص 627

* باب وجوب أمر أهله وأولاده المميزين :

- التسمية على الذبيحة شرط من شروط التذكية , إذا لم تسم على الذبيحة فهي حرام ميتة , كأنما ماتت بغير ذبح ص 684


يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:23 pm

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- باب الخوف :

- قال الإمام أحمد : ينبغي أن يكون خوفه ورجاؤه واحدا - أي العبد - فأيهما غلب هلك صاحبه لأنه إن غلب جانب الرجاء صار من الآمنين من عذاب الله وإن غلب جانب الخوف صار من القانطين من رحمة الله وكلاهما سيئ فينبغي أن يكون خوفه ورجاؤه واحدا ص 749

- قول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق يعني الصادق فيما يقول والمصدوق فيما يوحى إليه من الوحي وفيما يقال له من الوحي فهو صادق لا يخبر إلا بالصدق ومصدوق لا ينبأ إلا بالصدق ص750

- فضل الزهد في الدنيا :

- سميت الدنيا لسببين :
1- أنها أدنى من الآخرة لأنها قبلها
2- أنها دنيئة ليست بشيء بالنسبة للأخرة

- باب ذكر الموت وقصر الأمل :

- الوصية ثلاث أنواع :
1- واجبة
2- محرمة
3- جائزة

1- الواجبة نوعان :
1- أن يوصي الإنسان بما عليه من الحقوق الواجبة لئلا يجحدها الورثة , فيضيع حق من هي له , لا سيما إذا لم يكن عليها بينة
2- وكذلك وصية من ترك مالا كثيرا لأقاربه الذين لايرثون بدون تقدير على ألا تزيد على الثلث

2- المحرمة نوعان أيضا :
1- أن تكون لأحد من الورثة
2- أن تكون زائدة على الثلث

3- الجائزة أو المباحة : ما سوى ذلك ولكن الأفضل أن تكون من الخمس فأقل وإن زاد إلى الربع فلابأس وإلى الثلث فلابأس ولا يزيد على الثلث ص 856

- يجوز الشرط في الدعاء والدليل على ذلك مثل آية اللعان ص 865

- باب الورع وترك الشبهات :

- حسن الخلق يكون في عبادة الله ويكون في معاملة عباد الله فبالنسبة لعبادة الله أن يتلقى الإنسان أوامر الله بصدر منشرح ونفس مطمئنة ويفعل ذلك بانقياد تام بدون تردد وبدون شك وبدون تسخط ص 873

- قال صلى الله عليه وسلم (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) متفق عليه , لكن لابد لهذا من شروط :
1- أن يكون اللبن من آدمية
2- أن يكون الرضاع خمس رضعات فأكثر ولو لم يشبع 3- أن يكون في زمن الإرضاع ص 875

- التواضع لله له معنيان :
1- أن تتواضع لدين الله فلا تترفع عن الدين ولا تستكبر عنه وعن أداء أحكامه
2- أن تتواضع لعباد الله من أجل الله لا خوفا منهم ولا رجاء لما عندهم ولكن لله عز وجل ص 889

يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:24 pm

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتاب الأدب : باب الحياء وفضله والحث على التخلق به

- إن قول النبي صلى الله عليه وسلم هنا : ( الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة ) ترك تعيينها من أجل أن نحرص نحن على تتبعها في الكتاب والسنة حتى نجمع هذه الشعب ثم نقوم بالعمل بها وهذا من حكمة النبي صلى الله عليه التي آتاه الله تعالى ص 981

- ( والحياء شعبة من الإيمان ) الحياء إنكسار يكون في القلب وخجل لفعل ما لا يستحسنه الناس , والحياء من الله والحياء من الخلق من الإيمان , فالحياء من الله يوجب للعبد أن يقوم بطاعة الله وأن ينتهي عما نهى الله والحياء من الناس يوجب للعبد أن يستعمل المروءة وأن يفعل ما يجمله ويزينه عند الناس ويتجنب ما يدنسه ويشينه فالحياء كله من الإيمان ص 982

- الإيمان عند أهل السنة والجماعة يتضمن كل هذه الأربعة : اعتقاد القلب , عمل القلب , قول اللسان , عمل الجوارح وأدلة ذلك من الكتاب والسنة كثيرة ص 982

- الحياء الذي يمنع من السؤال عما يجب السؤال عنه حياء مذموم , و لا ينبغي أن نسميه حياءا بل نقول إن هذا خور وجبن وهو من الشيطان فاسأل عن دينك و لا تستح , أما الأشياء التي لا تتعلق بالأمور الواجبة فالحياء خير من عدم الحياء ص 984


- باب الوفاء بالعهد و إنجاز الوعد :

- ( إذا خاصم فجر )والخصومة على نوعين :
1- أن يدعي ما ليس له
2- أن ينكر ما يجب عليه ص 991


- باب المحافظة على ما اعتاده من الخير :

- كل من طلب العلم فإن الله تعالى يثيبه على طلبه ثواب الفرض , وثواب الفرض أعظم من ثواب النافلة كما جاء في الحديث الصحيح أن الله تعالى قال ( ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه )
فطلب العلم فرض كفاية إذا قام به الإنسان قام بفرض عن عموم الأمة وقد يكون فرض عين فيما إذا احتاج الإنسان إليه في نفسه ص 995

- ينبغي للمسلم إذا من الله عليه بعمل مما يتعبد به لله من عبادات خاصة كالصلاة أو عبادات متعدية كطلب العلم ألا يتقاعس و ألا يتأخر ليستمر على ذلك فإن ذلك من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ومن إرشاده بقوله :
( يا عبدالله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل ) متفق عليه ص 995

يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:24 pm

--------------------------------------------------------------------------------

* كتاب اللباس : باب استحباب الثوب الأبيض..........

- قال الله تعالى ( يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم ) أي عوراتكم (وريشا ) أي ثياب زينة وجمال زائد عن اللباس الضروري ( ولباس التقوى ) هذا هو اللباس المعنوي (ذلك خير ) أي خير من اللباس الظاهر سواء كان مما هو ضروري كالذي يواري السوءة أو من الكمالي , وإذا كان لباس التقوى خيرا من لباس الظاهر فيجب على الإنسان أن يفكر حيث تجدنا نحرص على نظافة اللباس الظاهر لكن لباس التقوى كثير من الناس لا يهتم به يتنظف أو يتسخ لا يهتم مع أن هذا كما قال الله عز وجل هو الخير وهو إشارة أنه يجب الإعتناء بلباس التقوى أكثر مما يجب الإعتناء بلباس الظاهر الحسي لأن لباس التقوى أهم وهنا قال : ذلك خير ولم يقل ولباس التقوى هو خير لأن ذلك إسم إشارة وجيء بها للبعيد إشارة إلى علو مرتبة هذا اللباس كما قال تعالى ( ألم ذلك الكتاب لاريب فيه ) ولم يقل هذا الكتاب إشارة إلى علو مرتبة القرآن كذلك قوله ( ذلك خير ) إشارة إلى علو مرتبة لباس التقوىص 1085

- العلماء ثلاثة أقسام : 1- عالم ملة 2- وعالم دولة 3- وعالم أمة ص 1105

- كل ذنب فيه وعيد الآخرة فهو كبيرة من كبائر الذنوب عند أهل العلم ص 1111

- يجوز لبس الحرير في أربع حالات : 1- إذا كان لحاجة كالحكة ويكون ممايلي الجسد 2- إذا كان أربعة أصابع فأقل - يعني حجمه- 3- إذا كان مختلطا و الأكثر ظهورا سوى الحرير 4- في الحرب من أجل إغاظة الكفار ص 1114

- اليقين : هو أعلى درجات الإيمان لأنه إيمان لا شك معه ولاتردد , تتيقن ماغاب عنك كما تشاهد ما حضر بين يديك ص 1129


* باب ما يقوله بعد تغميض الميت :

- أنه ينبغي للإنسان إذا أصيب بمصيبة ألا يدعو لنفسه إلا بالخير ص 1189

- ينبغي لمن حضر الميت إذا خرجت روحه و انفتح بصره أن يغمضه مادام حارا لأنه إذا برد و عيناه شاخصتين ,قال العلماء : وينبغي أيضا أن يلين مفاصله قبل أن تبرد و تشخص وذلك بأن يرد ذراعه إلى عضده وعضده إلى صدره ثم يمد يده و يرد الساق إلى الفخذ والفخذ إلى البطن ثم يمدها عدة مرات حتى تلين ليسهل تغسيله وتكفينه ص 1189

- ينبغي لمن حضر الميت وأغمضه أن يدعو له وإذا دعا بهذه الدعوات العظيمة التي دعا بها الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي سلمة كان خيرا وإن لم يعرفها دعا بما شاء ص 1190



يتبع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:25 pm

* باب ما يقال عند الميت و ما يقوله من مات له ميت :

- كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابه ما يكره قال : ( الحمد لله على كل حال ) و إذا أصابه ما يسره قال : (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ) أخرجه ابن ماجة في الأدب و الحاكم في المستدرك ص 1191

- ينبغي للإنسان في تعزية أخيه أن يقول له هذه الكلمات فهي أحسن ما يعزى به ( إن لله ما أخذ و له ما أعطى و كل شيء عنده بأجل مسمى إصبر و احتسب ) ص 1191


* باب الكف عما يرى في الميت من مكروه :

- قال العلماء رحمهم الله تعالى يكره لغير المعين في غسله أن يحضر غسله حتى و لو كان قريبا له لأنه ربما يرى ما يكره فيكون في ذلك إساءة إلى الميت ص 1195

- الجنازة بالفتح إسم للميت و الجنازة بالكسر إسم للنعش الذي عليه الميت ص 1196


كل ابن أنثى ولو طالت سلامته يوما على آلة حدباء محمول ص 1196

- و قالوا : لا ينبغي لتابع الجنازة أن يتحدث في شيء من أمور الدنيا بل يفكر في نفسه و إذا كان معه أحد يكلمه فليذكره بمآل كل حي حتى يكون تشييع الجنازة تشييعا و عبرة أي قضاء لحق المسلم و عبرة للمشيع ص 1196

- الصحيح أن اتباع المرأة للجنازة حرام ص 1196

- الإسراع في الجنازة يشمل الإسراع في تجهيزها و الإسراع في تشييعها و الإسراع في دفنها ص 1202

- فالسنة أن تفعل كما فعل الرسول صلى الله عليه و سلم فقط فإذا كان الناس جلوسا و لم يدفن الميت فاجلس في انتظار دفنه و تحدث حديث المجالس حديثا عاديا و قد أخذ بعض الناس ترجمة النووي و ترجمة البخاري في صحيحه ( باب الموعظة عند القبر ) أخذوا منها أن يكون الرجل خطيبا في الناس برفع صوت : ويا عباد الله و ما أشبه ذلك من الكلمات التي تقال في الخطب و هذا فهم خاطئ غير صحيح فالموعظة عند القبر تقيد بما جاء في السنة فقط لئلا تتخذ المقابر منابر, فالمواعظ الهادئة يكون الإنسان فيها جالسا و يبدوا عليه أثر الحزن و التفكر و ما أشبه ذلك و ليست موعظة و كأنه ينذر الجيش ص 1207
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:26 pm

* باب ما يقال عند الميت و ما يقوله من مات له ميت :

- كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابه ما يكره قال : ( الحمد لله على كل حال ) و إذا أصابه ما يسره قال : (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ) أخرجه ابن ماجة في الأدب و الحاكم في المستدرك ص 1191

- ينبغي للإنسان في تعزية أخيه أن يقول له هذه الكلمات فهي أحسن ما يعزى به ( إن لله ما أخذ و له ما أعطى و كل شيء عنده بأجل مسمى إصبر و احتسب ) ص 1191


* باب الكف عما يرى في الميت من مكروه :

- قال العلماء رحمهم الله تعالى يكره لغير المعين في غسله أن يحضر غسله حتى و لو كان قريبا له لأنه ربما يرى ما يكره فيكون في ذلك إساءة إلى الميت ص 1195

- الجنازة بالفتح إسم للميت و الجنازة بالكسر إسم للنعش الذي عليه الميت ص 1196


كل ابن أنثى ولو طالت سلامته يوما على آلة حدباء محمول ص 1196

- و قالوا : لا ينبغي لتابع الجنازة أن يتحدث في شيء من أمور الدنيا بل يفكر في نفسه و إذا كان معه أحد يكلمه فليذكره بمآل كل حي حتى يكون تشييع الجنازة تشييعا و عبرة أي قضاء لحق المسلم و عبرة للمشيع ص 1196

- الصحيح أن اتباع المرأة للجنازة حرام ص 1196

- الإسراع في الجنازة يشمل الإسراع في تجهيزها و الإسراع في تشييعها و الإسراع في دفنها ص 1202

- فالسنة أن تفعل كما فعل الرسول صلى الله عليه و سلم فقط فإذا كان الناس جلوسا و لم يدفن الميت فاجلس في انتظار دفنه و تحدث حديث المجالس حديثا عاديا و قد أخذ بعض الناس ترجمة النووي و ترجمة البخاري في صحيحه ( باب الموعظة عند القبر ) أخذوا منها أن يكون الرجل خطيبا في الناس برفع صوت : ويا عباد الله و ما أشبه ذلك من الكلمات التي تقال في الخطب و هذا فهم خاطئ غير صحيح فالموعظة عند القبر تقيد بما جاء في السنة فقط لئلا تتخذ المقابر منابر, فالمواعظ الهادئة يكون الإنسان فيها جالسا و يبدوا عليه أثر الحزن و التفكر و ما أشبه ذلك و ليست موعظة و كأنه ينذر الجيش ص 1207
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:26 pm

السلام عيكم ورحمة الله وبركاته

- قال عليه الصلاة والسلام ( الطهور شطر الإيمان ) يشمل طهور الماء , التيمم , طهارة القلب من الشرك والشك والغل والحقد على المسمين , وغير ذلك مما يجب التطهر منه فهو يشمل الطهارة الحسية والمعنوية ( شطر الإيمان ) نصفه والنصف الثاني هو التحلي بالأخلاق الفاضلة والأعمال الصالحة لأن كل شيء لا يتم إلا بتقيته من الشوائب وتكمليه بالفضائل فالتكميل بالفضائل نصف والتنقية من الراذئل نصف الآخر ص1276

- الأذان فرض في السنة الثانية من الهجرة
ص 1277

- الحج فرض في السنة التاسعة أو العاشرة من الهجرة والصيام فرض في السنة الثانية من الهجرة ص 1309

- وإذا فاتت الرواتب التي قبل الصلاة فإنه يقضيها بعد ذلك ص 1321

- وإذا كانت للصلاة سنتان قبلها وبعدها وفاتته الأولى فإنه يبدأ أولا بالبعدية ثم ما فاتته
ص 1321

- إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصلي راتبة الظهر إذا كان مسافرا ص 1327

- كلما جاءتك لعل في القرآن فهي للتعليل لأن الرجاء إنما يكون من شأن من يتعسر عليه الأمر وأما الله عزوجل فكل شيء يسير عليه فقوله تعالى مثلا ( لعلكم تتقون ) يعني لأجل أن تتقوا ص1343

- قال العلماء إذا قال الله تعالى في القرآن ( عسى ) فهو واجب مثل قوله تعالى ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) يعني أن الله سيبعثك مقاما محمودا ص 1351

- تسبيح الله تعالى يعني تنزيهه عن كل نقص وعيب ص 1353

- الحمد يعني وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم فإن كرر المدح صار ثناءا ص 1353
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:27 pm

سميت التراويح لأن السلف الصالح كانوا يقومون رمضان و يطيلون القيام والركوع والسجود فإذا صلوا أربع ركعات - يعني بتسليمتين - استراحوا وإذا صلوا أربعا استراحوا ثم يصلون ثلاثا وهذا يؤيده حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ( كان يصلي أربعا فلاتسأل عن حسنهن و طولهن ثم يصي أربعا فلاتسأل عن حسنهن وطوهن ثم يصي ثلاثا ) ص 1369

- ليلة القدر سميت بذلك لوجهين : 1- أنه يقدر ما يكون في السنة من أعمال بني آدم وغيرها ودليل ذلك قوله تعالى ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم ) يعني يفصل ويبين 2- أن ذلك الشرف أي ليلة القدر, أي ليلة ذات شرف لأن قدرها عظيم ويدل على ذلك ما في سورة القدر ص 1371

- المرض ثلاثة أقسام : 1- المرض الذي لا يرجى برؤه بل هو مستمر فهذا لا صيام على المريض ولكن عليه أن يطعم عن كل يوم مسكينا 2- المريض مرضا يضره الصوم ويخشى عليه أن يهلك به , كمريض لا يستطيع الإستغناء عن الماء ..فهذا يحرم عليه الصوم قوله تعالى ( ولاتقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما )
3- مرض يشق معه الصوم لكن لاضرر فيه والأفضل أن يفطر و لايصوم ويقضي بعد ذلك , وأما المرض الذي لا يتأثر به الصيام فإنه لايجوز فيه الفطر لأن الحكمة من الرخصة هي إزالة المشقة وهذا لا مشقة عليه إطلاقا فلايحل له الفطر و الأصل وجوب الصوم في وقته إلا بدليل بين واضح يبيح للإنسان أن يفطر ثم يقضي بعد ذلك ص 1391

- السفر له ثلاثة أقسام :
1- قسم يضره الصوم ويشق عليه مشقة شديدة بسبب سفره ويعلم أنه لو صام لتضرر به وشق عليه مشقة غير محتملة فهذا يكون عاصيا إذا صام
2- من يشق عليه مشقة ولكنها محتمة فهذا يكره له الصوم وليس من البر أن يصوم ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فرأى زحاما ورجلا قد ظلل عليه قال ( ماهذا ) قالوا صائم فقال صلى الله عليه وسلم ( ليس من البر الصيام في السفر )
3- من لا يتأثر بالسفر إطلاقا فهذا اختلف فيه العلماء أيهما أفضل يفطر أم يصوم أو يخير والصحيح أن الأفضل أن يصوم لأن ذلك أشد اتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولأنه أيسر على المكلف فإن الصيام مع الناس أيسر من القضاء ولأنه أسرع في المبادرة في إبراء الذمة ولأنه يوافق الزمن الذي يكون فيه الصوم أفضل وهو شهر رمضان فمن أجل هذه الأربعة كان الصوم أفضل ص 1392

- إن هناك من يقول أن الدين الإسلامي دين مساواة, فهذا كذب على الدين الإسلامي , لأن الذين الإسلامي ليس دين مساواة , الدين الإسلامي دين عدل وهو إعطاء كل شخص ما يستحق فإذا استوى شخصان في الأحقية فحينئذ يتساويان فيما يترتب على هذه الأحقية , أما مع الإختلاف فلا , ولا يمكن أن يطلق على الدين الإسلامي أنه دين مساواة أبدا , بل إنه دين العدل لقوله تعالى ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتائ ذي القربى ) ص 1434
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد السيد نادر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 875
العمر : 53

مُساهمةموضوع: رد: شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين    الإثنين فبراير 20, 2012 6:28 pm

الشكر له فائدتان عظيمتان :
1- الإعتراف بالله تعالى في حقه وفضله وإحسانه
2- سبب لمزيد النعمة كلما شكرت زادت نعمتك وشكر الله تعالى كما قال أهل العلم هو القيام بطاعة المنعم وهو الله سبحانه وتعالى ص 1492

- ( اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ) والمراد بآل محمد هنا كل أتباعه على دينه فإن آل الإنسان قد يراد بهم أتباعه على دينه و قد يراد بهم قرابته لكن في مقام الدعاء ينبغي أن يراد بهم العموم لأنه أشمل فإن قال قائل : هل تأتي الآل بمعنى الأتباع ؟ قلنا : نعم قال الله تعالى ( ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب )قال العلماء : معناه أدخلوا أتباعه أشد العذاب وهو أولهم , كما قال تعالى ( يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود )ص 1503

- وقوله كما صليت على إبراهيم...., الكاف هنا للتعليل وهذا من باب التوسل بأفعال الله السابقة إلى أفعاله اللاحقة , يعني كما مننت بالصلاة على إبراهيم و آله فامنن بالصلاة على محمد وآله عليه الصلاة والسلام فهي من باب التعليل وليست من باب التشبيه ص 1503

- إن الشيء المقيد بالدبر أي دبر الصلاة إن كان دعاء فهو قبل التسليم وإن كان ذكرا فهو بعد التسليم ويدل لهذه القاعدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حديث ابن مسعود في التشهد لما ذكره , قال : ثم ليتخير من الدعاء ماشاء أو ما أحب أو أعجبه إليه , أما الذكر فقال الله تعالى ( فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم )ص 1515

- إذا رفع شخص أحد أعضائه السبعة المأمور السجود عليها حتى قام من السجود فصلاته باطلة وهذا مذهب الأئمة الأربعة ص 1520

- لا حول ولاقوة إلا بالله هذه كلمة إستعانه وليس كلمة إسترجاع فإذا أردت أن يعينك الله على شيء فقلها ص 1525

- المعوذات نزلتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سحره الخبيث لبيد بن الأعصم اليهودي فأنزل الله هاتين السورتين فرقاه بهما جبريل فأحل الله عنه السحر ص 1538

- قال تعالى ( ادعوني أستجب لكم ) والمراد بالدعاء هنا دعاء العبادة وهو أن يقوم الإنسان بعبادة الله ودعاء المسألة وهو ان تسأل الله الشيء ص 1545

- الإستجابة في دعاء العبادة قبولها والإستجابة في دعاء المسألة إعطاء الإنسان ما سأل ص 1545
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح رياض الصالحين للشيخ ابن عثيمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سحر العيون حيث الراحة والمتعة بتقديم الاجمل *** شاركونا صداقتنا ...  :: المنتديات الاسلامية :: السيرة النبوية العطرة-
انتقل الى: