الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

ان إدارة سحر العيون ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى لكم اسعد الاوقات وطيب المقام في صحبتنا بكل خير وسعادة يا كاتم السر ومخفيه ..أين من الله تواريه ..بارزت بالعصيان رب العلى ..وأنت من جارك تخفيه ... لاتجعلو المنتدى يلهيكم عن الصلاة

شاطر | 
 

 وفي هذا القدر الكفاية عن التوبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: وفي هذا القدر الكفاية عن التوبة   الثلاثاء يونيو 08, 2010 8:55 am

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :


أقسام العباد فى دوام التوبة

الناس فى التوبة أربع طبقات‏:‏

الطبقة الأولى‏:‏ تائب يستقيم على التوبة إلى آخر عمره، ويتدارك ما فرّط من أمره، ولا يحدِّث نفسه بالعودة إلى ذنوبه، إلا الزلات التي لا ينفك عنها البشر فى العادات، فهذه هي الاستقامة في التوبة، وصاحبها هو السابق بالخيرات‏.‏وتسمى هذه التوبة‏:‏ النصوح، وتسمى هذه النفس‏:‏ المطمئنة، وهؤلاء يختلفون منهم من سكنت شهوته تحت قهر المعرفة ففتر نزاعها، ومنهم من تنازعه نفسه وهو ملئ بمجاهدتها‏.‏

الطبقة الثانية‏:‏ تائب قد سلك طريق الاستقامة فى أمهات الطاعات وكبائر الفواحش، إلا أنه لا ينفك عن ذنوب تعتريه، لا عن عمد، ولكنه يبتلى بها فى مجارى أحواله من غير أن يقدم عزماً على الإقدام عليها، وكلما أتى شيئاً منها لام نفسه، وندم وعزم على الاحتراز من أسبابها، فهذه هي النفس اللوامة لأنها تلوم صاحبها على ما يستهدف له من الأحوال الذميمة، فهذه رتبة عالية أيضاً، وإن كانت نازلة عن الطبقة الأولى، وهى أغلب أحوال التائبين، لأن الشر معجون بطينة الآدمى، فقلما ينفك عنه، وإنما غاية سعيه أن يغلب خيره شره، حتى يثقل ميزانه، فترجح حسناته، فأما إن تخلو كفة السيئات، فبعيد‏.‏وهؤلاء لهم حسن الوعد من الله سبحانه وتعالى، إذ قال ‏:‏‏{‏الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة‏}‏ ‏[‏النجم‏:‏ 32‏]‏ والى هذه الرتبة الإشارة بقوله صلى الله عليه وآله وسلم ‏:‏‏"‏ إن الله يحب المؤمن المُفتّن التواب‏"‏ ‏

الطبقة الثالثة‏:‏ أن يتوب ويستمر على الاستقامة مدة، ثم تغلبه شهوته فى بعض الذنوب، فيقدم عليها لعجزه عن قهر الشهوة، إلا أنه مع ذلك مواظب على الطاعات، وترك جملة من الذنوب مع القدرة عليها والشهوة لها، وإنما قهرته شهوة واحدة أو شهوتان، وهو يود لو أقدره الله على قمعها، وكفاه شرها، فإذا انتهت ندم، لكنه يعد نفسه بالتوبة عن ذلك الذنب، فهذه هي النفس المسؤولة، وصاحبها من الذين قال الله تعالى فيهم ‏:‏‏{‏وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً‏}‏ فأمر هذا من حيث مواظبته على الطاعات وكراهيته لما يتعاطاه مرجو لقوله تعالى ‏:‏‏{‏عسى الله أن يتوب عليهم‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 103‏]‏ وعاقبته خطرة من حيث تأخيره وتسويفه، فربما يختطف قبل التوبة، فإن الأعمال بالخواتيم، فعلى هذا يكون الخوف من الخاتمة، وكل نفس يمكن أن يتصل به الموت، فتكون الخاتمة، فليراقب الأنفاس، وليحذر وقوع المحذور‏.‏

الطبقة الرابعة‏:‏ أن يتوب ويجرى مدة على الاستقامة، ثم يعود إلى الذنوب منهمكاً من غير أن يحدث نفسه بالتوبة، ومن غير أن يتأسف على فعله، فهذا من المصرين، وهذه النفس هي الأمارة بالسوء، ويخاف على هذا سوء الخاتمة‏.‏فإن مات هذا على التوحيد، فإنه يرجى له الخلاص من النار، ولو بعد حين، ولا يستحيل أن يشمله عموم العفو بسبب خفي لا يطلع عليه، إلا أن التعويل على هذا لا يصلح، فإن من قال‏:‏ إن الله تعالى كريم، وخزائنه واسعة، ومعصيتي لا تضره، ثم تراه يركب البحار فى طلب الدينار، فلو قيل له‏:‏ فإذا كان الحق كريماً فاجلس فى بيتك لعله يرزقك، استجهل قائل هذا وقال‏:‏ إنما الأرزاق بالكسب فيقال له‏:‏ هكذا النجاة بالتقوى‏.‏

فصل ‏[‏فيما ينبغي للتائب فعله‏]‏

وقد ذكرنا أن التائب ينبغي له أن يأتى بحسنات تضاد ما عمل من السيئات لتمحوها وتكفرها، والحسنات المكفرة تكون بالقلب واللسان والجوارح على حسب السيئات، فما كان بالقلب، فنحو التضرع والتذلل، وأما اللسان، الاعتراف بالظلم والاستغفار، مثل أن يقول ‏:‏ رب ظلمت نفسي فاغفر لى‏.‏روى فى الحديث، أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال ‏:‏‏"‏ ما من رجل يذنب ذنباً، فيتوضأ ويحسن الوضوء، ثم يصلى ركعتين، ويستغفر الله عز وجل، إلا غفر له‏"‏‏.‏وأما الجوارح فبالطاعات، والصدقات، وأنواع العبادات‏.‏

فصل في دواء التوبة وطريق علاج حل عقد الإصرار

اعلم‏:‏ أنه لا يقف على الدواء من لا يقف على الداء، إذ لا معنى بالدواء إلا مناقضة أسباب الداء، ولا يبطل الشيء إلا بضده، وسبب الإصرار الغفلة والشهوة، ولا تضاد الغفلة إلا بالعلم، ولا تضاد الشهوة إلا بالصبر على قطع الأسباب المحركة للشهوة‏.‏الغفلة رأس الخطايا، فلا دواء إذاً للتوبة إلا بمعجون يعجن من حلاوة العلم ومرارة الصبر، كما يجمع فى السكنجبين حلاوة السكر وحموضة الخل، فيحصل بمجموعهما قمع الصفراء‏.‏

والأطباء لهذا المرض هم العلماء، لأنه مرض القلوب ومرض القلوب أكثر من مرض الأبدان، وإنما صار مرضها أكثر لأمور‏:‏

أحدها‏:‏ أن المريض لا يدرى أنه مريض‏.‏

الثاني‏:‏ أن عاقبته غير مشاهدة فى هذا العالم، بخلاف مرض الأبدان، فإن عاقبته مشاهد ينفر الطبع عنه، وما بعد الموت غير مشاهد، فقلّت النفرة عن الذنوب وإن علمها مرتكبها، فلذلك تراه يتكل على فضل الله فى مرض القلب، ويجتهد فى علاج البدن من غير اتكال‏.‏

الأمر الثالث‏:‏ وهو الداء العضال فقد الطبيب، فإن الأطباء هم العلماء، وقد مرضوا فى هذه الأعصار، لأن الداء المهلك هو حب الدنيا، وقد غلب هذا الداء على الأطباء، فلم يقدروا على تحذير الخلق استنكافاً من أن يقال لهم‏:‏ فما لكم تأمرون بالعلاج وتنسون أنفسكم‏؟‏ فبهذا السبب عم الداء وانقطع الدواء‏.‏

فإن قيل‏:‏ فما ينبغي للواعظ سلوكه من الخلق‏؟‏فالجواب‏:‏ أن ذلك يطول، لكنا نشير إلى الأعمال النافعة في ذلك، وهى أربعة أنواع‏:‏

الأول‏:‏ أن يذكر ما فى القرآن العزيز من الآيات المخوفة للمذنبين، وما ورد فى الأخبار والآثار من ذلك، ويمزج ذلك بمدح التائبين‏.‏

النوع الثاني‏:‏ حكايات الأنبياء عليهم السلام، والسلف الصالح، وما أصابهم من المصائب بسبب الذنوب، كحال آدم عليه السلام، وما لقي في عصيانه الإخراج من الجنة، وما جرى لداود وسليمان ويوسف عليهم السلام، ولم يورد القرآن هذه الأشياء إلا للاعتبار‏.‏وكان من سعادتهم معالجتهم بذلك، والأشقياء يمهلون ليزدادوا إثما، ولأن عذاب الآخرة أشد، فينبغي أن يكثر من هذا على أسماع المصرين، فإنه نافع فى تحريك دواعي التوبة‏.‏

النوع الثالث‏:‏ أن يقرر عندهم، أن تعجل العقوبة فى الدنيا متوقع، وأن كل ما يصيب العبد من المصائب، فهو سبب جناياته، فرب عبد يتساهل فى أمر الآخرة يخاف عقوبة الدنيا أكثر لفرط جهله، والذنوب قد يتعجل فى الدنيا شؤمها، كما قال النبى صلى الله عليه وآله وسلم ‏:‏‏"‏ إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه‏"‏ .‏وقال فضيل بن عياض‏:‏ إنى لأعصى الله، فأعرف ذلك فى خلق حماري وخادمي‏.‏وقال أبو سليمان الداراني‏:‏ الاحتلام عقوبة، ولا يفوت أحداً صلاة ‏[‏جماعة‏]‏ إلا بذنب يذنبه‏.‏وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال ‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ‏:‏‏"‏إن المؤمن إذا أذنب كان نكتة سوداء فى قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر، صقل قلبه، وذلك الران الذي ذكر الله عز وجل فى كتابه ‏:‏‏{‏كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون‏}‏ ‏[‏المطففين‏:‏ 14‏]‏ قال الترمذى‏:‏ حديث حسن صحيح‏.‏

وقال الحسن رحمه الله‏:‏ الحسنة نور فى القلب، وقوة فى البدن، والسيئة ظلمة فى القلب، ووهن فى البدن‏.‏

النوع الرابع‏:‏ ذكر ما ورد من العقوبات فى آحاد الذنوب، كشرب الخمر، والزنى، والقتل، والكبر، والحسد، والغيبة‏.‏

وينبغى أن يكون طبيباً يعلم الداء، ويدرى كيف يصنع الدواء، فإن رجلاً سأل النبى صلى الله عليه وآله وسلم فقال ‏:‏ أوصني، قال ‏:‏‏"‏لا تغضب‏"‏وقال آخر‏:‏ أوصني، فقال ‏:‏‏"‏عليك باليأس مما فى أيدي الناس‏"‏

فكأنه تخايل فى الأول مخايل الغضب، وفى الثاني مخايل الطمع‏.‏وهذا الذي ذكرنا هو علاج الغفلة، فيبقى علاج الشهوة، وطريق علاجها يؤخذ مما ذكرنا فى كتاب ‏"‏رياضة النفس‏"‏ ولابد من الصبر، فإن المريض إنما يطول مرضه لتناوله ما يضره، وإنما يحمله على ذلك شدة شهوته، أو غفلته أو مضرته، فلابد من مرارة الصبر، وكذلك يعالج الشهوة فى المعاصي، كالشاب مثلاً إذا غلبته شهوة، فصار لا يقدر على حفظ عينه وقلبه وجوارحه فى السعى وراء الشهوة، فينبغي أن يستحضر المخوفات التي جاءت في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا اشتد خوفه تباعد عن الأسباب المهيجة للشهوة‏.‏والذي يهيج الشهوة من خارج، هو حضور المشتهى، والنظر إليه، وعلاجه‏:‏ الجوع والصوم الدائم، وكل ذلك لا يتم إلا بصبر، ولا يصبر إلا عن خوف، ولا يخاف إلا عن علم، ولا يعلم إلا عن بصيرة، فأول الأمر حضور مجالس الذكر، والاستماع بقلب مجرد عن الشواغل، ثم التفكر فيما قيل، فينبعث الخوف، ويسهل الصبر، وتتيسر الدواعي لطلب العلاج، وتوفيق الحق سبحانه من وراء ذلك كله‏.‏فإن قيل‏:‏ ما بال الإنسان يقع فى الذنب مع علمه بقبح عواقبه‏؟‏فعن ذلك أجوبة‏:‏ منها‏:‏ أن العقاب الموعود ليس بحاضر‏.‏ومنها ‏:‏ أن المؤمن إذا أذنب لابد أن يعزم على التوبة، وقد وعد أن التوبة تجبر ما فعل، وطول الأمل غالب على الطباع، فلا يزال يسوف بالتوبة، فلما رجا التوبة أقبل على الذنب‏.‏ومنها‏:‏ أنه يرجو عفو الله عنه، وعلاج هذه الأسباب أن يفكر فى نفسه أن كل ما هو آتٍ قريب، والمسوف يبنى الأمر على ما ليس إليه، وهو البقاء، فلعله لا يبقى، وإن بقى فربما لا يقدر على الترك غداً كما يقدر عليه اليوم، وهل عجز عن الحال إلا لغلبة الشهوة وهى غير مفارقة له غداً‏؟‏ بل يتأكد بالاعتياد، ومن هذا هلك المسوفون، لأنهم يظنون الفرق بين المتماثلين، وما مثال المسوف إلا مثال من احتاج إلى قلع شجرة، فرآها قوية لا تنقطع إلا بمشقة شديدة، فقال‏:‏ أؤخرها سنة ثم أعود إليها، وهو لا يعلم أن الشجرة كلما بقيت ازداد رسوخها، وهو كلما طال عمره ازداد ضعفه، فالعجب من عجزه مع قوته عن مقاومتها فى حال ضعفها، كيف ينظر الغلبة إذا ضعف وقويت‏.‏وأما انتظار عفو الله تعالى، فعفو الله سبحانه ممكن، إلا أن الإنسان ينبغي له الأخذ بالحزم، وما مثال ذلك إلا كمثل رجل أنفق أمواله كلها، وترك نفسه وعياله فقراء ينتظر من الله تعالى أن يرزقه العثور على كنز فى خربة، وهذا ممكن إلا أن صاحبه ملقب بالأحمق، والله سبحانه وتعالى أعلم‏



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن التوبة   الأربعاء سبتمبر 29, 2010 6:45 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن التوبة   الخميس أكتوبر 07, 2010 12:56 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن التوبة   الخميس مارس 10, 2011 3:51 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوار الياسمين
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 13711

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن التوبة   السبت مارس 12, 2011 2:03 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
آللهُـــــــــم لــــــــــڪَ آلحَمَــــــدٌ حَتـــــــى تَـــــرضَــــــى
ولــــــڪَ آلحَمَـــــــدٌ إذآ رَضيتَ،ولــــــڪَ الحَمَــــــدٌ بَعَــــــدَ آلرضـــــآ....
آللهُــــــــم لــــــــــڪَ آلحَمَـــــــــدُ ڪَـمـــــــا يَنّبَغـــــــي لجــــــلآل وجّهـــــــڪَ وعَظيـــم سُلطَانــــــڪَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن التوبة   الأحد مارس 13, 2011 4:11 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن التوبة   الأحد مارس 13, 2011 4:11 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن التوبة   السبت مارس 19, 2011 12:57 pm

لكم ودي واحترامي

جزاكم الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن التوبة   الأحد أبريل 01, 2012 10:35 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وفي هذا القدر الكفاية عن التوبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سحر العيون حيث الراحة والمتعة بتقديم الاجمل *** شاركونا صداقتنا ...  :: المنتديات الاسلامية :: القران الكريم والتفاسير-
انتقل الى: