الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

ان إدارة سحر العيون ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى لكم اسعد الاوقات وطيب المقام في صحبتنا بكل خير وسعادة يا كاتم السر ومخفيه ..أين من الله تواريه ..بارزت بالعصيان رب العلى ..وأنت من جارك تخفيه ... لاتجعلو المنتدى يلهيكم عن الصلاة

شاطر | 
 

 الصبر والشكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: الصبر والشكر   السبت يونيو 12, 2010 1:54 pm

الصبر والشكر

وهو شطران‏:‏

الأول‏:‏ فضل الصبر وحقيقته وأقسامه ونحو ذلك‏.‏ وقد ذكر الله تعالى الصبر في القرآن في نحو من تسعين موضعاً، وأضاف إليه أكثر الخيرات والدرجات وجعلها ثمرة له، فقال تعالى ‏:‏‏{‏وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا‏}‏ ‏[‏السجدة‏:‏ 24‏]‏‏.‏ وقال ‏:‏‏{‏وتمت كلمة ربك الحسنى على بنى إسرائيل بما صبروا‏}‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 137‏]‏ وقال ‏:‏‏{‏إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب‏}‏ ‏[‏الزمر‏:‏ 10‏]‏‏.‏

فما من قربة إلا أجرها بتقدير وحساب إلا الصبر، ولأجل كون الصوم من الصبر قال الله تعالى ‏(1):‏‏{‏الصوم لى وأنا أجزى به‏}‏‏.‏ وقد وعد الله الصابرين بأنه معهم، وجمع للصابرين بين أمور لم يجمعها لغيرهم، فقال ‏:‏‏{‏أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 157‏]‏ والآيات في هذا كثيرة‏.‏

وأما الأحاديث، ففى ‏"‏الصحيحين‏"‏ من حديث أبى سعيد رضى الله عنه، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ‏:‏‏"‏ما أعطى أحد عطاءً خيراً وأوسع من الصبر‏"‏ وفى حديث آخر ‏:‏‏"‏الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد‏"‏ (2)‏ وقال الحسن‏:‏ الصبر من خاصية الإنسان، ولا يتصور في البهائم لنقصانها، وغلبة الشهوات عليها من غير شئ يقابلها، ولا يتصور الصبر أيضاً في الملائكة لكمالها، فإن الملائكة جردوا للشوق إلى حضرة الربوبية، ولم تسلط عليهم شهوة صارفة عنها حتى يحتاج إلى مصادمة ما يصدها عن حضرة الجلال‏.‏

وأما الإنسان فإنه يخلق في ابتداء الصبا ناقصاً مثل البهيمة، لم يخلق فيه إلا شهوة الغذاء الذي هو محتاج إليه، ثم تظهر فيه شهوة اللعب والزينة، ثم شهوة النكاح، وليس له قوة الصبر، فإذا تحرك العقل وقوى، ظهرت مبادئ إشراق نور الهداية عند سن التمييز، ولكنها هداية قاصرة لا مرشد لها إلى المصالح الآخرة، فإذا عقد بمعرفة الشرع تلمح ما يتعلق بالآخرة وكثر سلاحه، إلا أن الطبع يقتضي ما يحب، وباعث الشرع والعقل يمنع، والحرب بينهما قائمة، ومعركة هذا القتال قلب العبد، فالصبر عبارة عن ثبات باعث الدين في مقابلة باعث الشهوات، فإن ثبت حتى قهر الشهوة التحقق بالصابرين، وإن ضعف حتى غلبت الشهوة ولم يصبر على دفعها، التحق بأتباع الشياطين، وإذا ثبت أن الصبر عبارة عن ثبات باعث الدين في مقاومة الهوى، فهذه المقاومة من خاصية الآدميين‏.‏

1ـ فصل ‏[‏في أقسام الصبر‏]‏

اعلم أن الصبر على ضربين‏:‏

أحدهما‏:‏ بدني، كتحمل المشاق بالبدن، وكتعاطي الأعمال الشاقة من العبادات أو من غيرها‏.‏

الضرب الآخر‏:‏ هو الصبر النفساني على مشتهيات الطبع ومقتضيات الهوى، وهذا الضرب إن كان صبراً عن شهوة البطن والفرج، سمى عفة، وإن كان الصبر في قتال، سمى شجاعة، وإن كان في كظم غيظ سمى حلماً، وإن كان في نائبة مضجرة، سمى سعة صدر، وإن كان في إخفاء أمر سمى كتمان سر، وإن كان في فضول عيش سمى زهداً، وإن كان صبراً على قدر يسير من الحظوظ سمى قناعة‏.‏
وأما المصيبة، فإنه يقتصر فيها على اسم الصبر، فقد بان بما ذكرنا أن أكثر أخلاق الإيمان داخلة في الصبر، وإن اختلفت الأسماء باختلاف المتعلقات‏.‏
ثم اعلم أن العبد لا يستغني عن الصبر في كل حال من الأحوال، وذلك أن جميع ما يلقى العبد في الدنيا لا يخلو من نوعين‏:‏

النوع الأول‏:‏ ما يوافق هواه من الصحة، والسلامة والمال، والجاه، وكثرة العشيرة، والأتباع، وجميع ملاذ الدنيا، فالعبد محتاج إلى الصبر في جميع هذه الأمور، فلا يركن إليها، ولا ينهمك في التلذذ بها، ويراعى حق الله تعالى في ماله بالإنفاق، وفى بدنه بالمعونة للحق‏.‏

ومتى لم يضبط نفسه عن الانهماك في الملاذ والركون إليها، أخرجه ذلك إلى البطر والطغيان، حتى قال بعض العارفين‏:‏ المؤمن يصبر على البلاء، ولا يصبر على العافية إلا صدِّيق‏.‏

وقال عبد الرحمن بن عوف رضى الله عنه‏:‏ ابتلينا بالضراء فصبرانا، وابتلينا بالسراء فلم نصبر‏.‏

ولذلك قال الله تعالى ‏:‏‏{‏لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله‏}‏ ‏[‏المنافقون‏:‏ 9‏]‏ وقال تعالى ‏:‏‏{‏واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة‏}‏ ‏[‏الأنفال‏:‏ 28‏]‏ ‏{‏إن من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم فاحذروهم‏}‏ ‏[‏التغابن‏:‏ 14‏]‏

فالرجل كل الرجل من يصبر على العافية، وهذا الصبر متصل بالشكر، فلا يتم إلا بالقيام بحق الشكر، وإنما كان الصبر على السراء شديداً، لأنه مقرون بالقدرة، والجائع عند غيبة الطعام أقدر على الصبر منه عند حضور الطعام اللذيذ‏.‏

النوع الثاني المخالف للهوى وهو ثلاثة أقسام‏:‏

أحدها‏:‏ الطاعات، فيحتاج العبد إلى الصبر عليها، لأن النفس بطبعها تنفر عن العبودية‏.‏

ثم من العبادات ما يكره بسبب الكسل كالصلاة، ومنا ما يكره بسبب البخل كالزكاة، ومنها ما يكره بسببها جميعاً كالحج والجهاد‏.‏

ويحتاج المريد إلى الصبر على طاعته في ثلاثة أحوال‏:‏

حال قبل العبادة، وهى تصحيح النية، والإخلاص والصبر على شوائب الرياء، وحال في نفس العبادة، وهى أن لا يغفل عن الله تعالى في أثناء العبادة، ولا يتكاسل عن تحقيق الآداب والسنن، فيلازم الصبر عن دواعي الفتور إلى الفراغ من العمل‏.‏

الحالة الثالثة بعد الفراغ من العمل‏:‏ وهى الصبر عن إفشائه، والتظاهر به لأجل الرياء والسمعة، وعن كل ما يبطل عمله، فمن لم يصبر بعد الصدقة عن المن والأذى أبطلها‏.‏

القسم الثاني‏:‏ الصبر عن المعاصي، وما أحوج العبد إلى ذلك‏.‏

ثم إن كان الفعل مما تيسر فعله، كمعاصي اللسان من الغيبة، والكذب والمراء ونحوه، كان الصبر عليه أثقل، فترى الإنسان إذا لبس حريراً استنكر ذلك، ويغتاب أكثر نهاره، فلا يستنكر ذلك‏.‏ ومن لم يملك لسانه في المحاورات، ولم يقدر على الصبر، لم ينجه إلا العزلة‏.‏

القسم الثالث‏:‏ ما لا يدخل تحت الاختبار‏:‏ كالمصائب، مثل موت الأحبة، وهلاك الأموال، وعمى العين، وزوال الصحة، وسائر أنواع البلاء، فالصبر على ذلك من أعلى المقامات، لأن سنده اليقين‏.‏ وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم ‏:‏‏"‏من يرد الله به خيراً يصب به‏"‏‏.‏

وقريب من هذا القسم، الصبر على أذى الناس، كالذي يؤذى بقول أو فعل أو جناية على نفسه أو ماله، والصبر على ذلك يكون بترك المكافآت‏.‏

والصبر على أذى الناس من أعلى المراتب، قال الله تعالى ‏:‏‏{‏وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 186‏]‏ وقال ‏{‏ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون‏}‏ ‏[‏الحجر‏:‏ 97‏]‏ وقال ‏:‏‏{‏ولئن صبرتم لهو خير للصابرين‏}‏ ‏[‏النحل‏:‏ 126‏]‏‏.‏

وقد روى عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ‏:‏‏{‏الصبر ثلاثة‏:‏ صبر على المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر عن المعصية، فمن صبر عن المصيبة حتى يردها بحسن عزائها، كتب الله له ثلاثمائة درجة، ما بين الدرجة إلى الأخرى كما بين السماء والأرض، ومن صبر على الطاعة كتبت له ستمائة درجة، ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش، ومن صبر على المعصية كتب الله له تسعمائة درجة، ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش مرتين‏"‏ ‏(‏‏(‏أخرجه ابن أبى الدنيا في ‏"‏فضل الصبر‏"‏ وأبو الشيخ في ‏"‏الثواب‏"‏ من حديث على رضى الله عنه وسنده ضعيف‏)‏‏)‏
;kالصبر
على طلب العلم: فلا ندع الشيطان يلعب برءوسنا نحن طلاب العلم؛ فنضيع
الأوقات، أو نجد في طلب العلم تعباً ومشقة، نعم. هذا هو واقعنا، فلو سهرنا
إلى آخر الليل نتكلم ليست مشكلة؛ لكن إذا أخذنا الكتاب لكي نقرأ فلا نجاوز
منه ورقة أو ورقتين إلا وهذا تعبان وهذا يتثاءب، سبحان الله! لماذا؟
خذ نموذجاً لذلك: الصلاة، فالإنسان في صلاته يأتيه الشيطان؛ فيتحرك ويتذكر أشياء ما كان يتذكرها، لأنه وقت لله، ويريد أن يصرفك عنه.
انظر
حتى في رمضان! التراويح عندنا طويلة جداً؛ فالواحد منا يتذكر طول السنة
يتذكر إذا جاء رمضان! يتذكر تعب التراويح مع أن الناس -ونحن منهم- قد
يقفون ويلهون ويتحدثون ربما لساعات ولا يشعرون، بل إن بعض الناس بعد
التراويح يقف مثل ما وقف في الصلاة ليسلم على أحدهم ولا يشعر بالتعب، ولو
طول الإمام أو زاد في التطويل، قال: متى يركع؟
ابحثوا لنا عن إمام من الميسرين، فالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: {يسروا ولا تعسروا } إلى آخره.
سبحان
الله! هذا دليل على أنه لا بد من الصبر على طلب العلم، فنطلب العلم ولا
نستكثر في جلسة من جلساتنا في أن نحفظ آية، فهي نعمة وغنيمة كما قال
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {لا أقول: (الم) حرف، ولكن ألفٌ حرف،
ولامٌ حرف، وميمٌ حرف } فهذا مكسب قد يفوت ومتى ما أتت الصلاة لابد أن يتسابق عليها الناس.
معنى هذا
-أيضاً- أن هذه قاعدة عندنا؛ فإذا كان هناك مكسب واضح في الدنيا لا نبالي
بأحد، وإن كان في الدين تركناه، فاحرص على آية من كتاب الله أو حديث من
كلام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، واحرص على أنك تنافس في
كل مجلس، وليس شرطاً أنك إذا جلست في مجلس دنيا أن تعرف الناس ما فعل
الناس من مشاريع، بل اجعل ذلك -أي: التنافس أو النظرة التنافسية- في شيءٍ
من ذكر الله كما قال عليه الصلاة والسلام: {لا حسد إلا في اثنين }
والمقصود هنا بالحسد الغبطة، فتغبط أخاك أنه حفظ حديثاً وأنت لم تحفظ،
ودعا بهذا الحديث وأنا لم أدع، وأمر بالمعروف وأنا لم آمر، فتغبطه لأجل
هذا.
إذاً: الصبر على طلب العلم
والصبر على الدعوة إلى الله تعالى هذا لابد من ابتلاءٍ فيها، فلابد أن
يُبتلى الإنسان حتى ولو بزوجته التي هي تحت قوامته؛ فقد لا تعينك على طاعة
الله،أو العكس لا يعين الرجل زوجته على طاعة الله أو لا تصبر وكذلك،
أولادك فطبيعة الطفولة متعبة، فلابد أن تصبر على أبنائك حتى تعلمهم طاعة
الله، وتصبر على نفسك لأنها شرودة، ولابد من الصبر عليها حتى تبلغ ما يرضي
الله تبارك وتعالى

والأحاديث في فضائل الصبر كثيرة، منها‏:‏ ما أخرجناه في ‏"‏الصحيحين‏"‏ عن عائشة رضى الله عنها قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ‏:‏‏"‏ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عز وجل بها عنه، حتى الشوكة يشاكها‏"‏‏.‏

وفى حديث آخر ‏:‏ ‏"‏ما يصيب المسلم من وصب ولا نصب ولا همّ ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه‏"‏ أخرجاه في ‏"‏الصحيحين‏"‏‏.‏

وفى حديث آخر ‏:‏ ‏"‏لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة، في جسده وفى ماله وفى ولده، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة‏"‏‏.‏

وفى حديث سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء‏؟‏ قال ‏"‏الأنبياء ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من الناس، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة خفف عنه، وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشى على الأرض وليس عليه خطيئة‏"‏ قال الترمذى ‏:‏ حديث حسن صحيح‏.‏

وروينا عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ‏:‏ قال الله تعالى ‏:‏ ‏"‏إذا وجهت إلى عبد من عبادي مصيبة في بدنه أو ماله أو ولده، ثم استقبل ذلك بصبر جميل، استحييت منه يوم القيامة أن أنصب له ميزاناً، أو أنشر له ديواناً‏"‏ ‏(‏‏(‏أخرجه ابن عدى في ‏"‏الكامل‏"‏ والديلمى في مسند الفردوس، والحكيم الترمذى في النوادر من حديث أنس بن مالك، وسنده ضعيف كما قال الحافظ العراقي‏)‏‏)‏

2ـ فصل ‏[‏في آداب الصبر‏]‏

ومن آداب الصبر استعماله في أول صدمة، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم ‏:‏‏"‏إنما الصبر عند الصدمة الأولى‏"‏ حديث صحيح‏.‏

ومن الآداب الاسترجاع عند المصيبة، لحديث أم سلمة رضى الله عنها وهو من رواية مسلم‏.‏

ومن الآداب سكون الجوارح واللسان، فأما البكاء فجائز‏.‏

قال بعض الحكماء‏:‏ الجزع لا يرد الفائت، ولكن يسر الشامت‏.‏

ومن حسن الصبر أن لا يظهر أثر المصيبة على المصاب، كما فعلت أم سليم امرأة أبى طلحة لما مات ابنها، وحديثها مشهور في صحيح ‏"‏مسلم‏"‏‏.‏

وقال ثابت البنانى‏:‏ مات عبد الله بن مطرف، فخرج مطرف على قومه في ثياب حسنة وقد ادهن، فغضبوا، وقالوا‏:‏ يموت عبد الله، ثم تخرج في ثياب من هذه مدهنا‏؟‏‏!‏ قال‏:‏ أفأستكين لها، وعدني ربى تبارك وتعالى ثلاث خصال، كل خصلة منها أحب إلى من الدنيا وما فيها‏.‏

قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون‏.‏ أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 156و 157‏]‏‏.‏

وقال مطرف‏:‏ ما شىء أعطى به في الآخرة قدر كوز من ماء، إلا وددت أنه أخذ منى في الدنيا‏.‏

وكان صلة بن شيم في مغزىً له ومعه ابنه، فقال‏:‏ أي بنى‏!‏ تقدم فقاتل حتى أحتسبك، فحمل فقاتل حتى قتل، ثم تقدم فقتل، فاجتمع النساء عند أمه معاذة العدوية، فقالت‏:‏ مرحباً إن كنتن جئتن تهنئننى، وإن كنتن جئتن لغير ذلك فارجعن‏.‏

وإذا كانت المصيبة مما يمكن كتمانها، فكتمانها من نعم الله عز وجل الخفية‏.‏

وروى أبو هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين، فيقول‏:‏ انظروا ما يقوله لعواده، فإن هو حمد الله تعالى إذا دخلوا عليه، رفعا ذلك إلى الله تعالى وهو أعلم‏.‏ فيقول‏:‏ لعبدي إن أنا توفيته أن ادخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدله لحماً خيراً من لحمه، ودماً خيراً من دمه، وأن أكفر عنه خطاياه‏"‏ ‏(‏‏(‏أخرجه مالك في ‏"‏الموطأ‏"‏ 2/940‏:‏ باب ما جاء في أجر المريض من حديث زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏.‏‏.‏‏.‏ ورجاله ثقات إلا أنه مرسل، ووصله ابن عبد البر من طريق عباد بن كثير عن زيد عن عطاء عن أبى سعيد الخدري، وعباد بن كثير ليس بالقوى‏)‏‏)‏

وقال على رضى الله عنه‏:‏ من إجلال الله ومعرفة حقه أن لا تشكو وجعك، ولا تذكر مصيبتك‏.‏

وقال الأحنف‏:‏ لقد ذهبت عيني منذ أربعين سنة، ما ذكرتها لأحد‏.‏

وقال رجل للإمام أحمد‏:‏ كيف تجدك يا أبا عبد الله‏؟‏ قال‏:‏ بخير في عافية‏.‏ فقال له‏:‏ حممت البارحة‏؟‏ قال‏:‏ إذا قلت لك‏:‏ أنا في عافية فحسبك، لا تخرجني إلى ما أكره‏.‏

وقال شقيق البلخى‏:‏ من شكي مصيبة به إلى غير الله، لم يجد في قلبه لطاعة الله حلاوة أبداً‏.‏

وقال بعض الحكماء‏:‏ من كنوز البر كتمان المصائب، وقد كانوا يفرحون بالمصائب نظراً إلى ثوابها، وحكاياتهم مشهورة في ذلك‏.‏

منها‏:‏ ما روى أن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز لما مات دفنه عمر، وسوى عليه ثم استوى قائماً، فأحاط به الناس، فقال‏:‏ رحمك الله بابني‏!‏ قد كنت براً بأبيك، والله ما زلت منذ وهبك الله لى مسروراً بك، ولا والله ما كنت قط أشد بك سروراً، ولا أرجى بحظي من الله تعالى فيك منذ وضعتك في هذا المنزل الذي صيرك الله إليه‏.‏

فإن قيل‏:‏ إن كان المراد من الصبر عدم كراهية المصائب، فلا قدرة للآدمي على ذلك، وإن كان الفرح بوجودها كما حكيتم، فهو أبعد‏.‏

والجواب‏:‏ أن الصبر لا يكون إلا عن محبوب أو على مكروه، ولا ينهى عما لا يدخل تحت الكسب، وهو انزعاج الباطن، وإنما ينهى عن المكتسب، كشق الجيوب، ولطم الخدود، والقول باللسان، فأما ما ذكرنا من فرح بعضهم، فذلك فرح شرح لا طبعي، إذ الطبع لابد له من كراهة المصائب‏.‏

ومثال هذا رجل مريض له شربة لمرضه، فسعى في طلب حوائجها، وأنفق عليها مالاً، فلما تمت، فرح بتمامها وتناولها لما يرجو لها من العافية، فأما طبعه، فما زالت عنه كراهة التناول أصلاً‏.‏ ولو أن ملكاً قال لرجل فقير‏:‏ كلما ضربتك بهذا العود اللطيف ضربة أعطيتك ألف دينار، لأحب كثرة الضرب، لا لأنه لا يؤلم، ولكن لما يرجوا من عاقبة، وإن أنكاه الضرب، فكذلك السلف تلمحوا الثواب، فهان عليهم البلاء‏.‏


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصريحة
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 8768
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   السبت يونيو 12, 2010 2:14 pm

قد قال الله تعالى

إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب

وأما قوله

الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر

مشكور اخي على نقلك القيم

بارك الله فيك وجزاك خيرا

الله يعطيك الف عافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://up.arb-up.com/i/00102/5r4ienbj19kv.jpg
ADNANRADI
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 266
العمر : 36

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   السبت يونيو 12, 2010 2:27 pm

الصبر على مراتب او درجات فالصبر على العبادة والصبر عن ارتكاب المعاصي والمحرمات والصبر على البلاء والصبر حين الرخاء والصبر عند ملاقات الاعداء شكرا لك اخي القيم على الموضوع الجميل والبحث الرائع جعلك الله من الصابرين اخوك عدنان[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   السبت يونيو 12, 2010 2:59 pm

ADNANRADI كتب:
الصبر على مراتب او درجات فالصبر على العبادة والصبر عن ارتكاب المعاصي والمحرمات والصبر على البلاء والصبر حين الرخاء والصبر عند ملاقات الاعداء شكرا لك اخي القيم على الموضوع الجميل والبحث الرائع جعلك الله من الصابرين اخوك عدنان

امين يا رب العالمين


أخ عدنان شكرا" لك على هذا المرور العطر

راقي بكلامك و جميل بمرورك

جزاك الله كل خير

أخوك عبدالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همســـــات تحت المطــــر
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2019

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   السبت يونيو 12, 2010 11:57 pm

قال تعالى:
وبشّر الصابرين الذي اذا أصابتهم مصيبة قالوا ان لله وانا اليه راجعون
صدق الله العظيم
موضوع مفيد ورائع اخي العزيز مشتاق
بارك الله فيك وجزاك الله عنه كل الخير
وجلعه في ميزان حسناتك
ووفقك لله لما تحب وترضى
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الأحد يونيو 13, 2010 11:05 am

مشكورين على مروركم الكريم جميعا بارك الله بكم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الأقصى
المدير الأداري
المدير الأداري


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 26570
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الإثنين يونيو 14, 2010 3:35 am

الصبر ليس فقط على أقدار الله المؤلمة إنما هناك أيضا الصبر على طاعة الله وتنفيذ أوامره كذلك الصبر عن فعل المعاصي
فلا تنسي أن تحتسب تلك الأجور في جميع أنوع الصبر
قال بعض السلف:
(لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس).

بارك الله فيك أخي مشتاق
طرح راائع كروعة حضورك
جزاك الله خيرا وجعله بموازين أعمالك


[size=24]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الإثنين يونيو 14, 2010 6:53 am

زهرة الأقصى كتب:
الصبر ليس فقط على أقدار الله المؤلمة إنما هناك أيضا الصبر على طاعة الله وتنفيذ أوامره كذلك الصبر عن فعل المعاصي
فلا تنسي أن تحتسب تلك الأجور في جميع أنوع الصبر
قال بعض السلف:
(لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس).

بارك الله فيك أخي مشتاق
طرح راائع كروعة حضورك
جزاك الله خيرا وجعله بموازين أعمالك

السلام عليكم و حمة الله و بركاته
مرورك عطر صفحتي بعطر الياسمين و الفل
نورتي الموضوع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الإثنين يونيو 14, 2010 6:55 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الإثنين يونيو 14, 2010 7:27 am

نسمة أمل كتب:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

السلام عليكم و حمة الله و بركاته
مشكورة اخت ام عمر
على هذا المرور العطر
تحياتي لك
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسيرة الأحزان
*
*


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 18258

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الإثنين يونيو 14, 2010 10:08 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

هما وصفان من أوصاف الله تعالى واسمان من أسمائه الحسنى إذ سمى نفسه صبورا و شكورا
وروي عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏ ينادى يوم القيامة ليقم الحمادون
فتقوم زمرة فينصب لهم لواء فيدخلون الجنة ‏"‏
قيل‏:‏ ومن الحمادون قال‏:‏ ‏"‏ الذين يشكرون الله تعالى على كل حال ‏"‏
وفي لفظ آخر ‏"‏ الذين يشكرون الله على السراء والضراء ‏"‏‏.‏
وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ الحمد رداء الرحمن ‏"‏‏.‏
وأوحى الله تعالى إلى أيوب عليه السلام‏:‏ إني رضيت بالشكر مكافأة من أوليائي - في كلام طويل -‏.‏
وأوحى الله تعالى إليه أيضاً في صفة الصابرين‏:‏ أن دارهم دار السلام إذا دخلوها ألهمتهم الشكر
وهو خير الكلام وعند الشكر أستزيدهم وبالنظر إلي أزيدهم‏.
بارك الله فيك اخي مشتاق وجعلنا واياك من الحامدين الشاكرين لأنعمه
وادخلنا واياك الجنة من باب الصابرين الشاكرين
جزاك الله عنا كل الخير وجعله بموازين حسناتك يوم الحساب
في انتظار جديدك دمت باحسن حال وخير


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ياعزيزي

لا تقطر الدموع الا من عصارة الألم ..
فهل سمعت عن دمعة عادت لمعقلها
بعد انسكاب ؟؟؟؟؟؟؟؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الإثنين يونيو 14, 2010 10:25 am

منى كتب:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

هما وصفان من أوصاف الله تعالى واسمان من أسمائه الحسنى إذ سمى نفسه صبورا و شكورا
وروي عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏ ينادى يوم القيامة ليقم الحمادون
فتقوم زمرة فينصب لهم لواء فيدخلون الجنة ‏"‏
قيل‏:‏ ومن الحمادون قال‏:‏ ‏"‏ الذين يشكرون الله تعالى على كل حال ‏"‏
وفي لفظ آخر ‏"‏ الذين يشكرون الله على السراء والضراء ‏"‏‏.‏
وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ الحمد رداء الرحمن ‏"‏‏.‏
وأوحى الله تعالى إلى أيوب عليه السلام‏:‏ إني رضيت بالشكر مكافأة من أوليائي - في كلام طويل -‏.‏
وأوحى الله تعالى إليه أيضاً في صفة الصابرين‏:‏ أن دارهم دار السلام إذا دخلوها ألهمتهم الشكر
وهو خير الكلام وعند الشكر أستزيدهم وبالنظر إلي أزيدهم‏.
بارك الله فيك اخي مشتاق وجعلنا واياك من الحامدين الشاكرين لأنعمه
وادخلنا واياك الجنة من باب الصابرين الشاكرين
جزاك الله عنا كل الخير وجعله بموازين حسناتك يوم الحساب
في انتظار جديدك دمت باحسن حال وخير

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل وحنين
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 28893
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الثلاثاء يونيو 15, 2010 3:13 am

بارك الله فيك اخي مشتاق وجزاك الله خير الجزاء
وجعله الله بميزان حسناتك
وادام روعة مواضيعك وروعة حضورك

تحياتي الك وودي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
.. سعد الغامدي - سورة الكهـــــف ..
أنا وقلمي واحد ... ولن أكون يوما إلا أنا
فأأسف لمن لم يعرفني... وأاسف لمن أخذ وقته بالبحث حولي عني
ولم يعلم يوما أنه سيعرف عني ما قد يعمي الأبصار
فأستطيع أن ارسم لك صورة تبعدني ...لأكتشف إن كنت حقا اعنيك وتعرفني

عذرا عزيزي ( تي) ليس لي وقتا لأخبرك (ي) من أنا

فوقتي ملك من أحبني ومن إحترمني ومن اهتم فعلا لأمري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Reham
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 6971
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الثلاثاء يونيو 15, 2010 10:47 pm

ان الله مع الصابرين اذا صبرو
الصبر من السمات الجميلة
التي يجب ان يتسم بها المؤمن
فهي من اساسيات الايمان
موضوع جميل اخي
سلمت يداك
و جزاك الله خيرا
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الأربعاء يونيو 16, 2010 6:09 am

remano كتب:
ان الله مع الصابرين اذا صبرو
الصبر من السمات الجميلة
التي يجب ان يتسم بها المؤمن
فهي من اساسيات الايمان
موضوع جميل اخي
سلمت يداك
و جزاك الله خيرا
تحياتي

شكرا" لمرورك الكريم
جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوسن
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 13022

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الأربعاء يونيو 16, 2010 6:51 am

اللهم اجعلنا من الصابرين وادخلنا برحمتك فى عبادك الصالحين المخلصين يارب العالمين .
اللهم ااااامين
موضوع قيم ويستحق القراءة والتمعن بكل حرف فيه
لكثرة فوائده....
بارك الله فيك اخي مشتاق
وجعل كل حرف افدتنا به حسنة اليك الى يوم الحساب
الف شكر الك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الأربعاء يونيو 16, 2010 6:54 am

سوسن كتب:
اللهم اجعلنا من الصابرين وادخلنا برحمتك فى عبادك الصالحين المخلصين يارب العالمين .
اللهم ااااامين
موضوع قيم ويستحق القراءة والتمعن بكل حرف فيه
لكثرة فوائده....
بارك الله فيك اخي مشتاق
وجعل كل حرف افدتنا به حسنة اليك الى يوم الحساب
الف شكر الك

السلام عليكم
اخت سوسن شكرا" لمرورك الكريم
جزيت خيرا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الإثنين يونيو 21, 2010 10:13 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الثلاثاء يونيو 29, 2010 2:12 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الخميس يوليو 01, 2010 9:57 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الأحد يوليو 18, 2010 11:32 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   السبت يوليو 31, 2010 3:17 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   السبت أغسطس 14, 2010 12:04 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني


وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الخميس أغسطس 26, 2010 10:53 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الصبر والشكر   الأربعاء سبتمبر 08, 2010 9:04 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصبر والشكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سحر العيون حيث الراحة والمتعة بتقديم الاجمل *** شاركونا صداقتنا ...  :: المنتديات الاسلامية :: القران الكريم والتفاسير-
انتقل الى: