الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

ان إدارة سحر العيون ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى لكم اسعد الاوقات وطيب المقام في صحبتنا بكل خير وسعادة يا كاتم السر ومخفيه ..أين من الله تواريه ..بارزت بالعصيان رب العلى ..وأنت من جارك تخفيه ... لاتجعلو المنتدى يلهيكم عن الصلاة

شاطر | 
 

 وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الإثنين يونيو 21, 2010 1:46 pm

ذكر خوف الملائكة عليهم السلام

قال الله تعالى في صفتهم‏:‏ ‏{‏يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون‏}‏ ‏[‏النحل‏:‏ 50‏]‏‏.‏
وقد روينا عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال‏:‏ “ إن لله ملائكة ترعد فرائصهم من مخافته” (4)‏‏.‏ وذكر تمام الحديث‏.‏
وبلغنا أن من حملة العرش من تسيل عينيه مثل الأنهار، فإذا رفع رأسه قال‏:‏ سبحانك ما تخشى حق خشيتك، فيقول الله‏:‏ لكن الذين يحلفون باسمي كاذبين لا يعلمون ذلك‏.‏
وعن جابر رضى الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‏:‏” لما كان ليلة أسرى بى، رأيت جبريل عليه السلام كالشن (5)‏(‏‏(‏ الشن‏:‏ القربة الخلق‏.‏‏)‏‏) "‏البالي من خشية الله تعالى”‏.‏
وبلغنا أن جبريل عليه السلام جاء إلى النبى صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبكى فقال‏:‏ له‏:‏ “ ما يبكيك، قال‏:‏ ما جفت لى عين منذ خلق الله جهنم مخافة أن أعصيه، فليقيني فيها”‏.‏
وعن يزيد الرقاشى قال‏:‏ إن لله تعالى ملائكة حول العرش تجرى أعينهم مثل الأنهار إلى يوم القيامة، يميدون كأنما تنفضهم الريح من خشية الله تعالى، فيقول لهم الرب عز وجل‏:‏ يا ملائكتي ما الذي يخيفكم وأنتم عندى‏؟‏ فيقولون‏:‏ يارب‏!‏ لو أن أهل الأرض اطلعوا من عزتك وعظمتك على ما اطلعنا عليه، ما أساغوا طعاماً ولا شراباً، ولا انبسطوا في فرشهم، ولخرجوا إلى الصحارى يخورون كما تخور البقر‏.‏
وقال محمد بن المنكدر‏:‏ لما ظهر من إبليس ما ظهر، طفق جبريل وميكائيل يبكيان، فأوحى الله تعالى إليهما‏:‏ “ ما هذا البكاء‏؟‏ قالا‏:‏ يارب‏!‏ ما نأمن من مكرك‏.‏ فقال تعالى‏:‏ هكذا فكونا”‏.‏
ـ ذكر خوف الأنبياء عليهم السلام
قال وهب‏:‏ بكى آدم عليه السلام على الجنة ثلاثمائة عام، وما رفع رأسه إلى السماء بعد ما أصاب الخطيئة‏.‏
وقال وهيب بن الورد‏:‏ لما عاتب الله تعالى نوحاً عليه السلام في ابنه فقال‏:‏‏{‏ إنى أعظك أن تكون من الجاهلين‏}‏‏[‏هود‏:‏ 46‏]‏ بكى ثلاثمائة عام حتى صار تحت عينيه أمثال الجداول من البكاء‏.‏
وقال أبو الدرداء رضى الله عنه‏:‏ كان يسمع لصدر إبراهيم عليه السلام إذا قام إلى الصلاة أزيز من بعد خوفاً من الله عز وجل‏.‏
وقال مجاهد‏:‏ لما أصاب داود عليه السلام الخطيئة، خر لله ساجداً أربعين يوماً حتى نبت من دموع عينيه من البقل ما غطى رأسه، ثم نادى يارب‏:‏ قرح الجبين، وجمدت العين، وداود لم يرجع إليه فى خطيئته شىء، فنودي‏:‏ أجائع أنت فتطعم‏؟‏ أم مريض فشفى‏؟‏ أم مظلوم فتنصر، فنحب نحيباً هاج كل شىء نبت، فعند ذلك غفر له‏,‏‏.‏
وقيل‏:‏ كان داود عليه السلام يعود الناس يظنون أنه مريض، وما به إلا شدة الفرق من الله عز وجل‏.‏
وكان عيسى عليه السلام إذا ذكر الموت يقطر جلده دماً‏.‏ وبكى يحيى بن زكريا عليهما السلام حتى بدت أضراسه، فاتخذت أمه قطعين من لبود فألصقتها بحدية‏.‏
ـ ذكر خوف نبينا صلى الله عليه وآله وسلم
عن عائشة رضى الله عنها قالت‏:‏ ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قط مستجمعاً ضاحكاً، حتى أرى لهواته (6) "
إنما كان يبتسم، وكان إذا رأى غيماَ وريحاً عرف ذلك فى جهه، فقلت‏:‏ يارسول الله‏:‏ الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفت الكراهه فى وجهك‏!‏ فقال‏:‏ “ يا عائشة‏:‏ مايؤمننى أن يكون فيه عذاب‏؟‏ قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا‏:‏ هذا عارض ممطرنا” أخرجاه في “ الصحيحين”‏.‏
وكان صلى الله عليه وآله وسلم يصلى ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء‏.‏
ـ ذكر خوف أصحابه رضى الله عنهم
روينا عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه كان يمسك لسانه ويقول‏:‏ هذا الذي أوردني الموارد‏.‏ وقال‏:‏ ياليتنى كنت شجرة تعضد ثم تؤكل‏.‏ وكذلك قال طلحة وأبو الدرداء وأبو ذر رضى الله عنهم‏.‏
وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يسمع آية فيمرض فيعاد أياماً‏.‏ وأخذ يوما تبنة من الأرض فقال‏:‏ باليتني كنت هذه التبنة، ياليتنى لم أك شيئاً مذكوراً، ياليت أمي لم تلدني‏.‏ وكان في وجهه خطان أسودان من البكاء‏.‏
وقال عثمان رضى الله عنه‏:‏ وددت أني إذا مت لا أبعث‏.‏
وقال أبو عبيدة بن الجراح رضى الله عنه‏:‏ وددت أنى كنت كبشاً فذبحني أهلي، فأكلوا لحمى، وحسوا مرقى‏.‏
وقال عمران بن حصين‏:‏ ياليتنى كنت رماداً تذروه الرياح‏.‏وقال حذيفة رضى الله عنه‏:‏ وددت أن لى إنساناً يكون في مالي، ثم أغلق علىَّ بابى، فلا يدخل على أحد حتى ألحق بالله عزَّ وجل‏.‏
وكان مجرى الدمع في خد ابن عباس رضى الله عنه كالشراك البالي‏.‏
وقالت عائشة رضى الله عنها‏:‏ ياليتنى كنت نسياً منسياً‏.‏
وقال على رضى الله عنه‏:‏ والله لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فما أرى اليوم شيئاً يشبههم‏.‏ لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، بين أعينهم أمثال ركب المعزى، قد باتوا لله سجداً وقياماً، يتلون كتاب الله تعالى، يراوحون بين جباههم وأقدامهم، فإذا أصبحوا فذكروا الله عز وجل، مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح، وهملت أعينهم حتى تبل ثيابهم، والله لكأن القوم باتوا غافلين‏.‏
ـ ذكر خوف التابعين ومن بعدهم
قال هرم بن حيان‏:‏ وددت والله أنى شجرة أكلتني ناقة، ثم قذفتني بعراً، ولم أكابد الحساب يوم القيامة، إنى أخاف الداهية الكبرى‏.‏
وكان على بن الحسين إذا توضأ اصفَّر وتغير، فيقال‏:‏ ما لك‏؟‏ فيقول‏:‏ أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم‏؟‏
وكان محمد بن واسع يبكى عامة الليل لا يكاد يفتر‏.‏
وكان عمر بن عبد العزيز إذا ذكر الموت انتفض انتفاض الطير، ويبكى حتى تجرى دموعه على لحيته‏.‏ وبكى ليلة فبكى أهل الدار ، فلما تجلب عنهم العبرة قالت فاطمة‏:‏ بأبي أنت يا أمير المؤمنين مم بكيت‏؟‏ قال‏:‏ ذكرت منصرف القوم من بين يدي الله تعال، فريق في الجنة، وفريق في السعير‏.‏ ثم صرخ وغشى عليه‏.‏
ولما أراد المنصور بيت المقدس، نزل براهب كان ينزل به عمر بن عبد العزيز فقال له‏:‏ أخبرني بأعجب ما رأيت من عمر‏.‏ فقال‏:‏ بات ليلة على سطح غرفتي هذه وهو من رخام، فإذا أنا بماء يقطر من الميزاب، فصعدت فإذا هو ساجد، وإذا دموع عينه تنحدر من الميزاب‏.‏
وقد روينا عن عمر بن العزيز وفتح الموصلي أنهما بكيا الدم‏.‏
وقال إبراهيم بن عيسى اليشكرى‏:‏ دخلت على رجل بالبحرين قد اعتزال الناس، وتفرغ لنفسه، فذاكرته شيئاً من أمر الآخر، وذكر الموت‏.‏ قال‏:‏ فجعل يشهق حتى خرجت نفسه‏.‏
وقال مسمع‏:‏ شهدت عبد الواحد بن زيد وهو يعظ، فمات يومئذ في ذلك المجلس أربعة أنفس‏.‏
وكان يزيد بن مرشد يبكى كثيراً ويقول‏:‏ والله لو تواعدني ربى أن يسجنني في الحمام، لكان حقي أن لا أفتر من البكاء، فكيف وقد تواعدني أن يسجنني في النار إن عصيته‏؟‏‏!‏
وقال السري السقطى‏:‏ إنى لأنظر كل يوم إلى أنفى مخافة أن يكون قد اسود وجهي‏.‏
فهذه مخاوف الملائكة والأنبياء والعلماء والأولياء، ونحن أجدر بالخوف منهم، ولكن ليس الخوف بكثرة الذنوب ولكن بصفاء القلوب وكمال المعرفة، وإنما أمنا لغلبة جهلنا وقوة قساوتنا، فالقلب الصافي تحركه أدنى مخافة، والقلب الجامد تنبو عنه كل المواعظ‏.‏
قال بعض السلف‏:‏ قلت لراهب‏:‏ أوصني، فقال‏:‏ إن استطعت أن تكون بمنزلة رجل قد احتوشته السباع والهوام، فهو خائف حذر يخاف أن يغفل فيفترسنه، أو يسهو فينهشنه، فهو مذعور فافعل‏.‏ قلت‏:‏ زدني‏.‏ فقال‏:‏ الظمآن يجزيه من الماء أيسره‏.‏ وما ذكره هذا الراهب من تقدير شخص احتوشته السباع والهوام، فهو حقيقة في حق المؤمن، فان من نظر إلى باطنه بنور بصيرته، رآه مشحوناً بالسباع والهوام، كالغضب، والحقد، والحسد، والكبر، والعجب، والرياء، وغير ذلك، وكلهن ينهشه ويفترسنه إن سها عنهن، إلا أنه محجوب عن مشاهدتها، فإذا انكشف الغطاء ووضع في القبر، عاينها متمثلة حيات وعقارب يلدغنه، وإنما هي صفاته الحاضرة الآن، فمن أراد أن يقهرها قبل الموت ويقتلها فليفعل، وإلا فليوطن نفسه على لدغها لصميم قلبه، فضلاً عن ظاهر بشرته والسلام‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصريحة
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 8768
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الإثنين يونيو 21, 2010 2:10 pm

بوركت يداك وبوركت جهودك
القيمة والمبذولة
موضوع رائع وجميل
جزاك الله خير الجزاء
جعلها الله في ميزان حسناتك يوم القيامة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://up.arb-up.com/i/00102/5r4ienbj19kv.jpg
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الإثنين يونيو 21, 2010 2:19 pm

الصريحة كتب:
بوركت يداك وبوركت جهودك
القيمة والمبذولة
موضوع رائع وجميل
جزاك الله خير الجزاء
جعلها الله في ميزان حسناتك يوم القيامة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روعة في حضورك اخت صريحة
جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الأقصى
المدير الأداري
المدير الأداري


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 26570
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الإثنين يونيو 21, 2010 2:55 pm

جزاك الله خير الجزاء اخي مشتاق
وسدد الله خطاك
وجعل كل حرف لك في هذا المنتدى بموازين اعمالك
الى يوم الدين


[size=24]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل وحنين
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 28893
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الإثنين يونيو 21, 2010 3:23 pm

بارك الله بك اخي مشتاق وبوركت جهودك وحروفك
وجعل لله كل حرف لك خطته يمناك
وقرأه القارئ في ميزان حسناتك يوم الحساب
وغطاك الله برحمته وكرمه بالدنيا والاخرة وختم علينا
وعلى انفسنا خير ختام واجمل مقام يا رب
جوزيت كل الخير ودمت بحفظ الرحمن
تحياتي لك ولقلمك


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
.. سعد الغامدي - سورة الكهـــــف ..
أنا وقلمي واحد ... ولن أكون يوما إلا أنا
فأأسف لمن لم يعرفني... وأاسف لمن أخذ وقته بالبحث حولي عني
ولم يعلم يوما أنه سيعرف عني ما قد يعمي الأبصار
فأستطيع أن ارسم لك صورة تبعدني ...لأكتشف إن كنت حقا اعنيك وتعرفني

عذرا عزيزي ( تي) ليس لي وقتا لأخبرك (ي) من أنا

فوقتي ملك من أحبني ومن إحترمني ومن اهتم فعلا لأمري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الإثنين يونيو 21, 2010 10:56 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسيرة الأحزان
*
*


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 18258

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الثلاثاء يونيو 22, 2010 10:41 pm

بارك الله فيك اخي مشاق على ما تتحفنا به من مواضيع قيمة
ومعلومات مفيدة جزاك الله عنا كل الخير
وجعلها بموازين حسناتك يوم الحساب
شكرا جزيلا علة مجهوداتك الواضحة وتألقك الدائم
في انتظار جديدك دمت باحسن حال وبكل خير وود


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ياعزيزي

لا تقطر الدموع الا من عصارة الألم ..
فهل سمعت عن دمعة عادت لمعقلها
بعد انسكاب ؟؟؟؟؟؟؟؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الأربعاء يونيو 23, 2010 6:46 am

منى كتب:
بارك الله فيك اخي مشاق على ما تتحفنا به من مواضيع قيمة
ومعلومات مفيدة جزاك الله عنا كل الخير
وجعلها بموازين حسناتك يوم الحساب
شكرا جزيلا علة مجهوداتك الواضحة وتألقك الدائم
في انتظار جديدك دمت باحسن حال وبكل خير وود

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا من فضل الله علينا
مشكورة اخت منى على مرورك الكريم
جزيت خيرا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الثلاثاء يونيو 29, 2010 1:58 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الخميس يوليو 01, 2010 12:32 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الأحد يوليو 18, 2010 11:27 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   السبت يوليو 31, 2010 3:21 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   السبت أغسطس 14, 2010 12:01 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني


وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الخميس أغسطس 26, 2010 10:55 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الأربعاء سبتمبر 08, 2010 9:02 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الأربعاء سبتمبر 29, 2010 10:56 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نحولة
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1636
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الأربعاء سبتمبر 29, 2010 3:46 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الأربعاء سبتمبر 29, 2010 4:28 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الخميس أكتوبر 07, 2010 11:28 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الخميس مارس 10, 2011 4:16 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوار الياسمين
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 13711

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الخميس مارس 10, 2011 6:09 pm

الله يبارك فيك و في جهودك الطيبة
أخي مشتاق


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
آللهُـــــــــم لــــــــــڪَ آلحَمَــــــدٌ حَتـــــــى تَـــــرضَــــــى
ولــــــڪَ آلحَمَـــــــدٌ إذآ رَضيتَ،ولــــــڪَ الحَمَــــــدٌ بَعَــــــدَ آلرضـــــآ....
آللهُــــــــم لــــــــــڪَ آلحَمَـــــــــدُ ڪَـمـــــــا يَنّبَغـــــــي لجــــــلآل وجّهـــــــڪَ وعَظيـــم سُلطَانــــــڪَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   السبت مارس 12, 2011 11:18 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف   الأحد أبريل 01, 2012 10:31 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وفي هذا القدر الكفاية عن الرجاء والخوف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سحر العيون حيث الراحة والمتعة بتقديم الاجمل *** شاركونا صداقتنا ...  :: المنتديات الاسلامية :: القران الكريم والتفاسير-
انتقل الى: