الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

ان إدارة سحر العيون ترحب بجميع الأعضاء والزوار وتتمنى لكم اسعد الاوقات وطيب المقام في صحبتنا بكل خير وسعادة يا كاتم السر ومخفيه ..أين من الله تواريه ..بارزت بالعصيان رب العلى ..وأنت من جارك تخفيه ... لاتجعلو المنتدى يلهيكم عن الصلاة

شاطر | 
 

 مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني   الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 1:55 pm


مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني

د. راغب السرجاني
تدبرتكثيرًا في مسألة قيام الأمم، فلاحظت أمرًا عجيبًا، وهو أن فترة الإعدادتكون طويلة جدًّا قد تبلغ عشرات السنين، بينما تقصر فترة التمكين حتى لاتكاد أحيانًا تتجاوز عدة سنوات!! فعلى سبيل المثال بذل المسلمون جهدًاخارقًا لمدة تجاوزت ثمانين سنة؛ وذلك لإعداد جيش يواجه الصليبيين فيفلسطين، وكان في الإعداد علماء ربانيون، وقادة بارزون، لعل من أشهرهم عمادالدين زنكي و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وصلاحالدين الأيوبي رحمهم الله جميعًا، وانتصر المسلمون في حطين، بل حررواالقدس وعددًا كبيرًا من المدن المحتلة، وبلغ المسلمون درجة التمكين فيدولة كبيرة موحدة، ولكن -ويا للعجب- لم يستمر هذا التمكين إلا ست سنوات،ثم انفرط العقد بوفاة صلاح الدين، وتفتتت الدولة الكبيرة بين أبنائهوإخوانه، بل كان منهم من سلم القدس بلا ثمن تقريبًا إلى الصليبيين!!
كنتأتعجب لذلك حتى أدركت السُّنَّة، وفهمت المغزى.. إن المغزى الحقيقيلوجودنا في الحياة ليس التمكين في الأرض وقيادة العالم، وإن كان هذا أحدالمطالب التي يجب على المسلم أن يسعى لتحقيقها، ولكن المغزى الحقيقيلوجودنا هو عبادة الله U.. قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]..
وحيثإننا نكون أقرب إلى العبادة الصحيحة لله في زمن المشاكل والصعوبات، وفيزمن الفتن والشدائد، أكثر بكثير من زمن النصر والتمكين، فإن الله -منرحمته بنا- يطيل علينا زمن الابتلاء والأزمات؛ حتى نظل قريبين منه فننجو،ولكن عندما نُمكَّن في الأرض ننسى العبادة، ونظن في أنفسنا القدرة على فعلالأشياء، ونفتن بالدنيا، ونحو ذلك من أمراض التمكين.. قال تعالى: {هُوَالَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْفِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَاجَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍوَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُالدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَالشَّاكِرِينَ * فَلَمَّاأَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَالْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْبِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [يونس: 22، 23].
ولايخفى على العقلاء أن المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فقط، إنما هوفي الحقيقة منهج حياة.. إن العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلى الله،وإخلاص النية له، وحسن التوكل عليه، وشدة الفقر إليه، وحب العمل له، وخوفالبعد عنه، وقوة الرجاء فيه، ودوام الخوف منه.. إن العبادة المقصودة هي أنتكون حيث أمرك الله أن تكون، وأن تعيش كيفما أراد الله لك أن تعيش، وأنتحب في الله، وأن تبغض في الله، وأن تصل لله، وأن تقطع لله.. إنها حالةإيمانية راقية تتهاوى فيها قيمة الدنيا حتى تصير أقل من قطرة في يمٍّ،وأحقر من جناح بعوضة، وأهون من جدي أَسَكَّ ميت..
كم من البشر يصل إلى هذه الحالة الباهرة في زمان التمكين!!
إنهم قليلون قليلون!
ألم يخوفنا حبيبي من بسطة المال، ومن كثرة العرض، ومن انفتاح الدنيا؟!
ألم يقل لنا وهو يحذرنا: "فَوَاللَّهِمَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْتُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَقَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَاأَهْلَكَتْهُمْ"؟!
إن المريض قريب من الله غالب وقته، والصحيح متبطر يبارز الله المعاصي بصحته..
والذي فقد ولده أو حبيبه يناجي الله كثيرًا، ويلجأ إليه طويلاً، أما الذي تمتع بوجودهما ما شعر بنعمة الله فيهما..
والذيوقع في أزمة، والذي غُيِّب في سجن، والذي طُرد من بيته، والذي ظُلم منجبار، والذي عاش في زمان الاستضعاف، كل هؤلاء قريبون من الله.. فإذا وصلواإلى مرادهم، ورُفع الظلم من على كواهلهم نسوا الله، إلا من رحم الله،وقليل ما هم..
هل معنى هذا أن نسعى إلى الضعف والفقر والمرض والموت؟
أبدًا،إن هذا ليس هو المراد.. إنما أُمرنا بإعداد القوة، وطلب الغنى، والتداويمن المرض، والحفاظ على الحياة.. ولكن المراد هو أن نفهم مغزى الحياة.. إنهالعبادة ثم العبادة ثم العبادة وبكل صورها.
ومنهنا فإنه لا معنى للقنوط أو اليأس في زمان الاستضعاف، ولا معنى لفقد الأملعند غياب التمكين، ولا معنى للحزن أو الكآبة عند الفقر أو المرض أوالألم.. إننا في هذه الظروف -مع أن الله طلب منا أن نسعى إلى رفعها- نكونأقدر على العبادة، وأطوع لله، وأرجى له، وإننا في عكسها نكون أضعف فيالعبادة، وأبعد من الله.. إننا لا نسعى إليها، ولكننا "نرضى" بها.. إننا لا نطلبها، لكننا "نصبر" عليها.
إن الوقت الذي يمضي علينا حتى نحقق التمكين ليس وقتًا ضائعًا، بل على العكس، إنه الوقت الذي نفهم فيه مغزى الحياة، والزمن الذي "نعبد" الله فيه حقًّا، فإذا ما وصلنا إلى ما نريد ضاع منا هذا المغزى، وصرنا نعبد الله بالطريقة التي "نريد"، لا بالطريقة التي "يريد"!.. أو إن شئت فقُلْ نعبد الله بأهوائنا، أو إن أردت الدقة أكثر فقل نعبد أهواءنا!! قال تعالى: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً} [الفرقان: 43].
ولذلككله فإن الله الحكيم الذي يريد منا تحقيق غاية الخَلْق، الرحيم الذي يريدلنا الفلاح والنجاح قد اختار لنا أن تطول فترة الإعداد والبلاء والشدة،وأن تقصر فترة التمكين والقوة، وليس لنا إلا أن نرضى، بل نسعد باختياره،فما فعل ذلك إلا لحبه لنا، وما أقرَّ هذه السُّنَّة إلا لرحمته بنا.
وتدبروا معي إخواني وأخواتي في حركة التاريخ..
كم سنة عاش نوح -عليه السلام- يدعو إلى الله ويتعب ويصبر، وكم سنة عاش بعد الطوفان والتمكين؟!
أينقصة هود أو صالح أو شعيب أو لوط -عليهم السلام- بعد التمكين؟! إننا لانعرف من قصتهم إلا تكذيب الأقوام، ومعاناة المؤمنين، ثم نصر سريع خاطف،ونهاية تبدو مفاجئة لنا.
لماذا عاش رسولنا إحدى وعشرين سنة يُعِدُّ للفتح والتمكين، ثم لم يعش في تمكينه إلا عامين أو أكثر قليلاً؟!
وأين التمكين في حياة موسى أو عيسى عليهما السلام؟! وأين هو في حياة إبراهيم أبي الأنبياء ؟!
إن هذه النماذج النبوية هي النماذج التي ستتكرر في تاريخ الأرض، وهؤلاء هم أفضل من "عَبَدَ" الله ، {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} [الأنعام: 90].
والآنبعد أن فقهت المغزى لعلك عرفت لماذا لم يعش عمر بن عبد العزيز إلا سنتينونصف فقط في تمكينه، وأدركت لماذا قُتل عماد الدين زنكي بعد أقل من عامينمن فتح الرُّها، وكذلك لماذا قُتل قطز بعد أقل من سنة من نصره الخالد علىالتتار في عين جالوت، وكذلك لماذا قُتل ألب أرسلان بعد أقل من عامين منانتصار ملاذكرد التاريخي، ولماذا لم "يستمتع" صلاحالدين بثمرة انتصاره في حطين إلا أقل من سنة ثم سقطت عكا مرة أخرى في يدالصليبيين، ولماذا لم يرَ عبد الله بن ياسين مؤسس دولة المرابطين التمكينأصلاً، ولماذا مات خير رجال دولة الموحدين أبو يعقوب يوسف المنصور بعد أقلمن أربع سنوات من نصره الباهر في موقعة الأرك.
إن هذه مشاهدات لا حصر لها، كلها تشير إلى أن الله أراد لهؤلاء "العابدين" أن يختموا حياتهم وهم في أعلى صور العبادة، قبل أن تتلوث عبادتهم بالدنيا، وقبل أن يصابوا بأمراض التمكين.
إنهم كانوا "يعبدون" الله حقًّا في زمن الإعداد والشدة، "فكافأهم" ربُّنا بالرحيل عن الدنيا قبل الفتنة بزينتها..
ولابد أن سائلاً سيسأل: أليس في التاريخ ملك صالح عاش طويلاً ولم يُفتن؟!أقول لك: نعم، هناك من عاش هذه التجربة، ولكنهم قليلون أكاد أحصيهملندرتهم! فلا نجد في معشر الأنبياء إلا داود وسليمان عليهما السلام، وأمايوسف -عليه السلام- فقصته دامية مؤلمة من أوَّلها إلى قبيل آخرها، ولانعلم عن تمكينه إلا قليل القليل.
وأما الزعماء والملوك والقادة فلعلك لا تجد منهم إلا حفنة لا تتجاوز أصابع اليدين، ك[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وملكشاه وقلة معهم..
لذلك يبقى هذا استثناءً لا يكسر القاعدة، وقد ذكر ذلك الله في كتابه فقال: {وَإِنَّكَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلاَّالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ} [ص: 24].. فالذي يصبر على هذه الفتن قليل بنص القرآن، بل إن الله إذا أراد أن يُهلك أمة من الأمم زاد في تمكينها!! قال تعالى: {فَلَمَّانَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍحَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْمُبْلِسُونَ} [الأنعام: 44].
إنني بعد أن فهمت هذا المغزى أدركت التفسير الحقيقي لكثيرٍ من المواقف المذهلة في التاريخ.. أدركت لماذا كان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يُقْسِم على عمر بن الخطاب أن يعفيه من ولاية البصرة! وأدركت لماذا أنفق الصديق ماله كله في سبيل الله، وأدركت لماذا حمل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وحده همَّ تجهيز جيش العسرة دون أن يطلب من الآخرين حمل مسئولياتهم، وأدركت لماذا تنازل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عن إمارة جيش منتصر، وأدركت لماذا لم يسعد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بولايته على إقليم ضخم كالشام، وأدركت لماذا حزن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عندما جاءه سبعمائة ألف درهم في ليلة، وأدركت لماذا تحول حزنه إلى فرح عندما "تخلَّص" من هذه الدنيا بتوزيعها على الفقراء في نفس الليلة!!
أدركتذلك كله.. بل إنني أدركت لماذا صار جيل الصحابة خير الناس! إن هذا لم يكنفقط لأنهم عاصروا الرسول، بل لأنهم هم أفضل من فقه مغزى الحياة، أو قل: همأفضل من "عَبَدَ" الله؛ولذلك حرصوا بصدق على البعد عن الدنيا والمال والإمارة والسلطان، ولذلك لاترى في حياتهم تعاسة عندما يمرضون، ولا كآبة عندما يُعذَّبون، ولا يأسًاعندما يُضطهدون، ولا ندمًا عندما يفتقرون.. إن هذه كلها "فُرَص عبادة" يُسِّرت لهم فاغتنموها، فصاروا بذلك خير الناس.
إن الذي فقِه فقههم سعِد سعادتهم ولو عاش في زمن الاستضعاف! والذي غاب عنه المغزى الذي أدركوه خاب وتعس ولو ملك الدنيا بكاملها.
إنني أتوجه بهذا المقال إلى أولئك الذين يعتقدون أنهم من "البائسين" الذين حُرموا مالاً أو حُكمًا أو أمنًا أو صحة أو حبيبًا.. إنني أقول لهم: أبشروا، فقد هيأ الله لكم "فرصة عبادة"! فاغتنموها قبل أن يُرفع البلاء، وتأتي العافية، فتنسى الله، وليس لك أن تنساه.. قال تعالى: {وَإِذَامَسَّ الإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْقَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَاإِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوايَعْمَلُونَ} [يونس: 12].
وأسأل الله أن يفقهنا في سننه..
وأسأله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني   الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 2:42 pm

والله اخي مشتاق ما هزم المسلمون في معركة
إلا لبعدهم عن اوامر ربهم وهذا حال الأمة اليوم
ومن مثل صحابة رسول الله وتابيعيهم بإحسان
وما نحن منهم إلا مثل فطرة ماء في بحر
رزقنا الله وإياك السير على طريقهم وهدي نبينا الكريم
التمكين منحة من الله لعبادهالمؤمنين الصالحين وأين نحن منهم
سلمت يداك اخي وجزيت كل خير
وجعله الله في ميزان حسناتك
لك كل الود والتقدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهرة الأقصى
المدير الأداري
المدير الأداري


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 26570
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني   الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 4:07 pm

المغزى الحقيقي لوجودنا في الحياة ليس التمكين في الأرض وقيادة العالم، وإن كان هذا أحد المطالب التي يجب على المسلم أن يسعى لتحقيقها، ولكن المغزى الحقيقي لوجودنا هو عبادة الله
اسأل الله ان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل ويجعل حبنا له وفيه ,,, اللهم امين ,,,
بارك الله فيك اخي مشتاق وجزاك الله كل خير

تقبل مروري


[size=24]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
noura
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1719
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني   الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 4:17 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نحولة
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1636
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني   الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 5:01 pm

بارك الله فيك اخي مشتاق
يعطيك الف عافية
موضوع ممتاز
يسلمو ايديك
و جزاك الله كل خير
و جعله الله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسيرة الأحزان
*
*


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 18258

مُساهمةموضوع: رد: مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 12:36 pm

بارك الله فيك اخي عبد الله على الطرح القيم
دائما تغني فكرنا وروحنا بما هو قيم وهام ومفيم
جزاك الله عنا كل الخير وجعله بموازين حسناتك
الله يعطيك الف عافية وصحة وتجود علينا دائما بما يسخى به فكرك وقلمك المبدع


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ياعزيزي

لا تقطر الدموع الا من عصارة الألم ..
فهل سمعت عن دمعة عادت لمعقلها
بعد انسكاب ؟؟؟؟؟؟؟؟

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل وحنين
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 28893
العمر : 41

مُساهمةموضوع: رد: مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني   الأربعاء أكتوبر 13, 2010 1:11 pm

بارك الله بك اخي مشتاق وجزاك الله خير لجزاء
موضوع رائع ويغذي الروح والعقل معا بما يحويه من نقاط مهمة
جعله الله بميزان حسناتك ولا حرمنا جميل مواضيعك
دمت ودام عطاء قلمك
لك تحية طيبة بكل ود


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
.. سعد الغامدي - سورة الكهـــــف ..
أنا وقلمي واحد ... ولن أكون يوما إلا أنا
فأأسف لمن لم يعرفني... وأاسف لمن أخذ وقته بالبحث حولي عني
ولم يعلم يوما أنه سيعرف عني ما قد يعمي الأبصار
فأستطيع أن ارسم لك صورة تبعدني ...لأكتشف إن كنت حقا اعنيك وتعرفني

عذرا عزيزي ( تي) ليس لي وقتا لأخبرك (ي) من أنا

فوقتي ملك من أحبني ومن إحترمني ومن اهتم فعلا لأمري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Reham
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 6971
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني   الأحد أكتوبر 17, 2010 12:35 am

موضوع قيم جدا عبد الله
سلمت يداك
رزقك الله و ايانا حسن العبادة
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوسن
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 13022

مُساهمةموضوع: رد: مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني   الأحد أكتوبر 17, 2010 2:01 am

موضوع رائع وقيم ..كما عودتنا اخي الكريم
مشتاق ...
اشياء كثيرة يكاد الانسان يغفل عنها مما امرنا به الله عزوجل ...رغم ان الانسان غير

مكتمل لكن الله سبحانه وتعالى اعطاه فرصة قيمة كي تعوضه
عن ما نقصه في الحياة وهذه الفرصة هي الطاعة والعبادة فهذه اجمل كنز لمن يستغله...
بارك الله فيك اخي وجزاك عنا خير الجزاء
وانار قلبك وعقلك دوما بنور الهدى والايمان
تقبل مروري واحترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني   الأحد أكتوبر 17, 2010 11:03 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني   السبت مارس 19, 2011 12:37 pm

لكم ودي واحترامي

جزاكم الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوار الياسمين
.
.


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 13711

مُساهمةموضوع: رد: مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني   الأحد مارس 20, 2011 12:17 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
آللهُـــــــــم لــــــــــڪَ آلحَمَــــــدٌ حَتـــــــى تَـــــرضَــــــى
ولــــــڪَ آلحَمَـــــــدٌ إذآ رَضيتَ،ولــــــڪَ الحَمَــــــدٌ بَعَــــــدَ آلرضـــــآ....
آللهُــــــــم لــــــــــڪَ آلحَمَـــــــــدُ ڪَـمـــــــا يَنّبَغـــــــي لجــــــلآل وجّهـــــــڪَ وعَظيـــم سُلطَانــــــڪَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشتاق الى الكعبة المشرفة
.
.


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19794
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني   الأحد مارس 20, 2011 12:47 pm

مشكورة اختي ورد لمرورك العطر

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مغزى الحياة بقلم د.راغب السرجاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سحر العيون حيث الراحة والمتعة بتقديم الاجمل *** شاركونا صداقتنا ...  :: المنتديات الاسلامية :: القران الكريم والتفاسير-
انتقل الى: